أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لايوجد مصدر تاريخي,يدعم اكذوبة انتشار الاسلام بقوة السيف, ولكن توجد ادلة على انتشار المسيحية بقوة السيف. / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - اقرأوا تعليقي الاول و احكموا - وسام يوسف










اقرأوا تعليقي الاول و احكموا - وسام يوسف

- اقرأوا تعليقي الاول و احكموا
العدد: 755340
وسام يوسف 2017 / 12 / 15 - 01:45
التحكم: الحوار المتمدن

بشرفك ؟ انا اتهمتك بالتدليس في تعليقي الاول؟
هل قرأت التعليق اصلا يا افندي
التعليق موجود
رقمه 19
قلت فيه : كفى تدليسا يا اتباع الصليب
فهل تعتبر نفسك المقصود بتعبير اتباع الصليب؟
صحيح اللي بعبه صخل يمعمع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لايوجد مصدر تاريخي,يدعم اكذوبة انتشار الاسلام بقوة السيف, ولكن توجد ادلة على انتشار المسيحية بقوة السيف. / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - على حافة السكين / اسطيفان هرمز
- نص نثري: إلى المجهول / داود سلمان عجاج
- قراءة لقصيدة - الأربعينية باللون الأسود – الأستاذ الشاعر عون ... / طه دخل الله عبد الرحمن
- الأثر / طه دخل الله عبد الرحمن
- ما اختار الكاتب أن يكتبه / هيثم ضمره
- نص(سِكِّين داخل الغرفة) هدى عزالدين محمد.مصر. / هدى عزالدين محمد


المزيد..... - شاهد كيف ردّ ترامب على تصاعد المخاوف من الذكاء الاصطناعي
- بعد هتافه -فلسطين حرة-.. استبعاد المغني الأمريكي ماكليمور من ...
- تحليل: كيف أصبح باب المندب ورقة إيران الرابحة؟
- أردوغان يتحدث عن -حلف مكة- و-تجنيب شعبه المخاطر- في ظل الصرا ...
- رداً على ترامب.. محسن رضائي: لا مفاوضات قبل تحقيق شروط إيران ...
- الدفاع الروسية: ضربات مركزة تطال الموانئ واللوجستيات الأوكرا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لايوجد مصدر تاريخي,يدعم اكذوبة انتشار الاسلام بقوة السيف, ولكن توجد ادلة على انتشار المسيحية بقوة السيف. / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - اقرأوا تعليقي الاول و احكموا - وسام يوسف