أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس الحوار المتمدن تطرح هيئته الإدارية حواراً مفتوحاً مع القراء والقارئات حول هويته اليسارية وتوجهات وآليات النشر والعمل. / الحوار المتمدن - أرشيف التعليقات - رد الى: عبد الحكيم عثمان - الحوار المتمدن










رد الى: عبد الحكيم عثمان - الحوار المتمدن

- رد الى: عبد الحكيم عثمان
العدد: 755251
الحوار المتمدن 2017 / 12 / 14 - 07:10
التحكم: الكاتب-ة


الأستاذ عبد الحكيم عثمان المحترم..
مساء الخير..

بداية نشكركم بإسم الحوار المتمدن والعاملين فيه على ما غمرتمونا به من كلمات شكر وأماني بمناسبة الذكرى السادسة عشر لإنطلاق الموقع، متمنين لكم النجاح المستمر على الصعد المختلفة مع أمنيات صادقة بأن تكونوا وأسرتكم الكريمة بأتم الصحة والعافية وكل عام وأنتم بخير.

أن يتجاوز قراء موقعكم الفرعي الخمسة ملايين قاريء وأنت المهتم بالكتابة في المواضيع الإسلامية هو علاوة على أنّه نجاح لكم، فأنه يؤكد حقيقة أنّ الحوار المتمدن وهو مؤسسة - يسارية – علمانية – ديموقراطية- يمنح فرص النشر والأبداع لمختلف الكتاب على إختلاف مشاربهم السياسية ويدفعنا للعمل المتواصل من أجل يعزّز الموقع مكانته في الصحافة الالكترونية كموقع رائد. الا أنّ عتبكم على الموقع في عدم نشر نتاجاتكم على واجهة الصفحة أو ضمن مختارات التمدن، يعود الى سياسة الموقع في إعطاء الأولوية للمواضيع اليسارية والعلمانية الديموقراطية. الا أننا ومن خلال تجربتنا أكتشفنا وكما أشرت أنّ هناك كتّاب عديدون لهم قرّاء كثر على الرغم من عدم نشر نتاجاتهم على الصفحة الرئيسية، وهذا يدلّ على حيوية الموقع وكثرة زوّاره.

أمّا ضم صوتكم الى صوت الكاتبة - هيام محمود- في نشر التعليقات حتّى وإن كانت تحمل تجاوزا على الكاتب، فأنّه سيحول الموقع الى ساحة للشتائم وهذا ما لانريده على صفحات الموقع. ودعني في هذه النقطة تحديدا أن أستعير مقولة من التراث الإسلامي تنسب للإمام علي بن أبي طالب يقول فيها- أكره لكم أن تكونوا سبّابين لعّانين-.
لكم وافر تحياتنا.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس الحوار المتمدن تطرح هيئته الإدارية حواراً مفتوحاً مع القراء والقارئات حول هويته اليسارية وتوجهات وآليات النشر والعمل. / الحوار المتمدن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحب بوصفه خبرة وجودية: نحو نموذج تكاملي للمعنى والمقاومة وا ... / محمد أحمد الصغير على عيد
- (اتِّقاد) / حيدر مكي الكناني
- شعرية الرمز ودلالات العبور: توظيف الرمز في أدب إبراهيم اليوس ... / عطا درغام
- الشخصية الكردية عند إبراهيم اليوسف: بين مطرقة المحو وسندان ا ... / عطا درغام
- آشور بين ذاكرة الزمانِ وأسطورة المكان: تأملات في عشق الخلودِ ... / داود سلمان عجاج
- يوم الممات / احمد ابو ماجن


المزيد..... - رئيس الوزراء العراقي يدعو شركات النفط الأجنبية العاملة بإقلي ...
- الكشف عن ألوان قمصان منتخب مصر في دور مجموعات كأس العالم
- هل أفادت حرب إيران نتنياهو سياسيًا في إسرائيل؟ استطلاعات الر ...
- الحكومة المصرية تقر زيادة 10% في متوسط -مصنعية- على الذهب اع ...
- فيديو يكشف حجم الدمار بعد الهجوم على مطار الكويت الدولي
- حزب الله: ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى عدم السماح ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس الحوار المتمدن تطرح هيئته الإدارية حواراً مفتوحاً مع القراء والقارئات حول هويته اليسارية وتوجهات وآليات النشر والعمل. / الحوار المتمدن - أرشيف التعليقات - رد الى: عبد الحكيم عثمان - الحوار المتمدن