أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس الحوار المتمدن تطرح هيئته الإدارية حواراً مفتوحاً مع القراء والقارئات حول هويته اليسارية وتوجهات وآليات النشر والعمل. / الحوار المتمدن - أرشيف التعليقات - رد الى: نجيب محمود - الحوار المتمدن










رد الى: نجيب محمود - الحوار المتمدن

- رد الى: نجيب محمود
العدد: 755120
الحوار المتمدن 2017 / 12 / 12 - 20:16
التحكم: الكاتب-ة

الزميل العزيز نجيب محمود
تحية طيبة ونشكرك كثيرا على المشاركة في الحوار بغض النظر عن الاتفاق او الاختلاف
اعتقد ان لابد ان نتفق و نتعرف على المعنى الواقعي لليسار. في الحقيقة ليس هناك تعريف متفق عليه حول مقولة اليسار من قبل المتخصصين في العلوم السياسية، لان تعريف هذه المقولة يختلف باختلاف القوى الطبقية والانتماء الطبقي اي ان كل قوة طبقية واجتماعية محددة تسعى لتعريف هذه المقولة وفق مصالحها الطبقية.. ولهذا فاننا ايضا- سنعرف هذه المقولة وفق المنظور الطبقي للعامل، وعليه فان مفهوم اليسار من هذا المنطلق يشمل كل القوى السياسية والاجتماعية التي تعادي الرأسمالية والنظام الاجتماعي البرجوازي والتي تصب ممارساتها السياسية والفكرية في مجرى الجهد الاجتماعي الثوري الهادف الى تحطيم العبودية الماجورة واقامة الاشتراكية على انقاضها. وعلى هذا الاساس فان الاعتقاد بعدم وجود اليسار يعني توقف الصراع الطبقي وبالتالي توقف التاريخ الانساني عن الحركة وهذا امر مستحيل من المنظور العلمي والجدلي، ذلك لانه مجرد النطق بكلمة اليسار فهذا يعني في الوضع الاجتماعي الملموس طبقة اجتماعية محددة او ربما يشمل قوى وحركات اجتماعية اخرى لها نفس المصلحة في تغيير النظام والتحول الثوري للمجتمع، وينبغي ان نعلم ايضا- بان مفهوم اليسار في البلدان المتقدمة يشمل قوى معينة اي الطبقة العاملة والكادحين بالاضافة الى بعض القوى السياسية الراديكالية التي تعادي الراسمالية، في حين ان مفهوم اليسار في البلدان الخاضعة او ما يسمى بالبلدان النامية او المتخلفة يشمل اضافة الى القوى المذكورة القوى الديمقراطية ايضا-، ذلك لان تحقيق الديمقراطية في البلدان الخاضعة من شأنها ان تساعد على تطوير عملية الصراع الطبقي والوعي الطبقي وهذا امر مضر للنظام الرأسمالي.
اما حقيقة كون اليسار ضعيف فهذا أمر صحيح. حيث ان اليسار ليس في بلد معين فقط وانما، على الصعيد العالمي ايضا- ضعيف، ولكن ضعف اليسار ليس مردود الى عدم وجوده او قلة عدده في بلد معين او على المستوى العالمي. اما بهذا الخصوص فبامكاننا ان نرى نزول، مئات الالوف او ربما الملايين من اليساريين الى الشوارع والساحات العامة بماسبة الكثير من الاحداث التاريخية المهمة والعزيزة على قلوبهمن، وانما ذلك الضعف يعود الى ضعف تنظيمهم والى انخفاض مستوى وعيهم الطبقي والى غياب الأحزاب الماركسية الثورية القادرة على تنظيم وقيادة النضالات الطبقية والجماهيرية. وبامكاننا ان نقول ان غياب دور الحزب الماركسي في قيادة التحولات الثورية يمثل القاسم المشترك الأعظم لضعف اليسار على الصعيد العالمي في العموم والمحلي في الخصوص.
اما ازدياد قوة اللوبيات يوما- بعد يوم.. فهذا غير صحيح! فباستثناء اللوبي اليهودي الاسرائيلي لا يمارس اي لوبي اخر اي تأثير يذكر على مراكز القرار الدولي وحتى قوة تأثير اللوبي اليهودي ايضا- لا يعود الى حجم العدد او قوة التنظيم أو مستوى الوعي بل، تعود الى سيطرتهم المالية والى تبوئهم في المراكز السياسية والاجتماعية المهمة في مختلف بلدان العالم .
تحياتنا
جليل شهباز
هيئة التحرير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس الحوار المتمدن تطرح هيئته الإدارية حواراً مفتوحاً مع القراء والقارئات حول هويته اليسارية وتوجهات وآليات النشر والعمل. / الحوار المتمدن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ج2/وقفة مع د. بشار عواد معروف: جدل الهويات القومية خارج السي ... / علاء اللامي
- أي مستقبل ينتظر العراق وغرب آسيا؟ / عبدالله عطية شناوة
- بمناسبة الذكرى الحادية بعد المئة لإنهاء الحكم العربي في إقلي ... / جابر احمد
- -سحب للأعلى / Scroll- / السعدية حدو
- المتخيّل السردي وجماليات التكثيف في قصص -عاشقات الحمام وعشاق ... / كاظم ابو جويدة
- إين الوالي... وإين عمر ؟ / رمزي عطية مزهر


المزيد..... - للمرة الـ35.. بايرن ميونخ يحصد لقب الدوري الألماني
- وزير الطاقة الأمريكي: مضيق هرمز -ليس آمنا الآن-.. والصراع مع ...
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن عن سيطرته على المياه الإقليمية ...
- أطفال يميّزون أنواع الطائرات قبل أنواع الفاكهة! قصص الحروب
- الولايات المتحدة: إطلاق نار جماعي يسفر عن مقتل 8 أطفال بولاي ...
- غياب فانس عن إسلام آباد.. ماذا يعني لمفاوضات إيران؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس الحوار المتمدن تطرح هيئته الإدارية حواراً مفتوحاً مع القراء والقارئات حول هويته اليسارية وتوجهات وآليات النشر والعمل. / الحوار المتمدن - أرشيف التعليقات - رد الى: نجيب محمود - الحوار المتمدن