أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس الحوار المتمدن تطرح هيئته الإدارية حواراً مفتوحاً مع القراء والقارئات حول هويته اليسارية وتوجهات وآليات النشر والعمل. / الحوار المتمدن - أرشيف التعليقات - رد الى: فؤاد النمري - الحوار المتمدن










رد الى: فؤاد النمري - الحوار المتمدن

- رد الى: فؤاد النمري
العدد: 755033
الحوار المتمدن 2017 / 12 / 11 - 21:32
التحكم: الكاتب-ة


الزميل والرفيق العزيز فؤاد النمري
تحية طيبة
نشكرك كثيرا على المداخلة القديرة والنقاط والملاحظات المهمة التى طرحتها وأكيد سنستفيد منها في تطور عملنا وتجاوز الأخطاء وفق إمكانياتنا.
هناك الكثير من التساؤلات حول هوية الحوار المتمدن، منها هل هي مؤسسة يسارية ملتزمة, أم مؤسسة يسارية علمانية ديمقراطية؟ أم مؤسسة عامة تنشر في مواقعها كل الآراء بغض النظر عن توجهاتها الفكرية والسياسية كسائر المواقع الأخرى؟ أم أنها مؤسسة معادية لليسار, كما يطرح البعض لكونها تطرح الأفكار الماركسية وعموم اليسار وحركته للنقاش, كما تسمح بنقد ذلك الفكر وعموم الحركة اليسارية وفتحت محورا خاصا لذلك في موقع الحوار المتمدن ومركز دراسات اليسار؟
الحوار المتمدن يدار بشكل جماعي من خلال هيئة الإدارة ومن الواضح من خلال أرائهم أن معظمهم يساري ماركسي التوجه ولهم خلفية سياسية يسارية, وكانوا وما زال البعض منهم كوادر في أحزاب شيوعية ويسارية مختلفة ومع ذلك مقياس العمل يستند الى قواعد واليات النشر ويتعامل الجميع بحيادية و بمهنية وشفافية وديمقراطية كبيرة مع الآراء المختلفة بما فيها الآراء التى تتعارض مع توجهاتهم.
مؤسسة الحوار المتمدن ومواقعها كانت احد أول واكبر أشكال النضال لليسار الإلكتروني المنظم في العالم العربي الذي طرح شكلا جديدا للإعلام اليساري باستخدام تقنية المعلومات والانفتاح واحترام الرأي والرأي الأخر مع التركيز وإبراز خط اليسار المتفتح في كافة مفاصل عمله ونعتقد ان نجح في ذلك الى حد كبير من خلال وحسب مفاهيم السوق, حيث تمكن ونجح في استخدام طرق جديدة للترويح والتسويق بإيصال - السلع الماركسية و اليسارية والعلمانية بمختلف أنواعها وعالية الجودة ! – إلى اكبر عدد ممكن من المشتريين وحتى الذين لم يكونوا يرغبون بهذه السلع ومن مختلف التوجهات وبكلف محدودة جدا اي الى اوسع واكبر عدد ممكن من القراء والقارئات في العالم العربي ومنها مواضيعكم وأبحاثكم القديرة.
نحن نعتقد ان موقع الحوار المتمدن لابد ان يكون مفتوحا لكل التوجهات اليسارية ومنها ابرز أبوابنا، وكذلك إبقاء الأبواب مفتوحة للجميع حتى للمواضيع البسيطة الى تعكس افكار إنسانية مهما كانت حجمها وصياغتها حيث لابد ان نشجع العامل او الفلاح البسيط للكتابة والمشاركة برأيه في التغيير الاجتماعي.
حسب إحصائياتنا الحوار المتمدن مستمر في مكانته وعدد قراءة المواضيع يصل الى نصف مليون يوميا، ولكن نتفق معك في ان مستوى الحوار على المقالات قد قل ونعتقد ان ذلك يعود الى ان الحوار والتفاعل يجري الآن بشكل اكبر في شبكات التواصل الاجتماعي ومنها الحوار حول المواضيع التي ينشرها الحوار المتمدن، حيث نرى أحيانا ان الكثير من المواضيع تثير حوارات مكثفة في شبكات التواصل.
نعترف رفيقنا العزيز انه لدينا أخطاء غير مقصودة وفي مجالات مختلفة لأسباب كثيرة ومنها عملنا في بلدان مختلفة وكثافة العمل التطوعي والإمكانيات المادية الضعيفة جدا، ولكن مع ذلك نحاول تقليلها قدر الإمكان ودوما نستفاد من رسائل وملاحظات كتابنا وكاتباتنا وكل الحريصين على الحوار المتمدن وننتهز الفرصة لنقدم لك الشكر الجزيل لرسائلك القديرة و لملاحظاتك القيمة وتشخيصك المتواصل لأخطائنا التى نستفيد منها كثيرا.

نكرر شكرنا الجزيل لك
رزكار عقراوي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس الحوار المتمدن تطرح هيئته الإدارية حواراً مفتوحاً مع القراء والقارئات حول هويته اليسارية وتوجهات وآليات النشر والعمل. / الحوار المتمدن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الاستحمار (4) والأخيرة / عبدالله عطوي الطوالبة
- إعادة تعريف النضال الكوردي في عصر التحولات الكبرى - الحلقة ا ... / محمود عباس
- أنا مسلم وبحب المسيحى واليهودى وكل الناس المسالمين / مصطفى راشد
- النار والمصافحة.. في تناقضات وقف إطلاق النار داخل إيران. / حامد الضبياني
- نص مسرحي غرائبي: في إنتظار رؤوسنا / ضرغام عبدالرحمن الجابري
- غزال مولان: ظلّ لا يُدفن / شينوار ابراهيم


المزيد..... - مع اقتراب فصل الصيف.. إليك بعض النصائح للحفاظ على لياقتك الب ...
- بعد تهديد إيران باستهداف أي سفينة تقترب من مضيق هرمز.. مراسل ...
- السعودية.. الداخلية تحذر حاملي تأشيرات الزيارة من دخول مكة و ...
- -موضوع لا يمكن طرحه-.. مسؤول يرد على ترامب بموافقة إيران على ...
- إيران تتحدث عن -خلافات عالقة- وتواصل إغلاق مضيق هرمز
- أكبر خريطة ثلاثية الأبعاد للكون.. هل يُحل لغز -الطاقة المظلم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس الحوار المتمدن تطرح هيئته الإدارية حواراً مفتوحاً مع القراء والقارئات حول هويته اليسارية وتوجهات وآليات النشر والعمل. / الحوار المتمدن - أرشيف التعليقات - رد الى: فؤاد النمري - الحوار المتمدن