أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ماخور / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - Merci beaucoup Assouid! - أفنان القاسم










Merci beaucoup Assouid! - أفنان القاسم

- Merci beaucoup Assouid!
العدد: 754561
أفنان القاسم 2017 / 12 / 7 - 11:55
التحكم: الكاتب-ة

Hier, je nai pas dormi toute la nuit en pensant aux larmes de ma grande fille. Avant de me lever tôt ce matin, ma mère ma parlé, de sa tombe. Elle ma dit que tout cela cest parce quelle maime. Cétait comme si elle invalidait un jugement! Alors je me suis souvenu de lhistoire que jai écrite sur elle dans -lAdverse-, mon roman.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ماخور / أفنان القاسم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين تتناقض العدالة مع السياسة: هل يُعدم الإنسان لأن هويته فل ... / رمزي عطية مزهر
- سوسيولوجيا التدين اليومي في ليبيا: شهر رمضان ومفارقات الحياة ... / حسين سالم مرجين
- يا إلهي! روبيو يشعر بـ-القلق- إزاء عنف المستوطنين. وماذا بعد ... / جدعون ليفي
- التفاعل بين التفاصيل الواقعية والرمزية في بناء المعنى الجمال ... / محمد بسام العمري
- دثرني بلحافه حزن الليل / عايد سعيد السراج
- حروب السرديات (2) / سامي عبد العال


المزيد..... - بعد تصريحه -الرب لا يستجيب لمن يخوضون الحروب-.. ماذا قال باب ...
- رسالة من قائد الثورة الاسلامية إلى الأمين العام لحزب الله... ...
- غضب عارم ومواجهات في الضفة رفضاً لقانون -إعدام الأسرى- العنص ...
- إسرائيل تشرعن القتل: تنديد دولي وأممي واسع بإقرار قانون إعدا ...
- كاتب إسرائيلي يهاجم -بهيمية- المجتمع: نعشق الحرب ونحتفل بمقت ...
- عاجل | واشنطن: نسقط ذخائر دقيقة على أهداف عسكرية إيرانية تحت ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ماخور / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - Merci beaucoup Assouid! - أفنان القاسم