أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الديموقراطية البورجوازية لم تكن يوماً أفقاً للثورة الإشتراكية / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - محنة دون كيشوت! - عامر سليم










محنة دون كيشوت! - عامر سليم

- محنة دون كيشوت!
العدد: 753876
عامر سليم 2017 / 11 / 29 - 04:39
التحكم: الكاتب-ة

(.... ان زوال الغشاوه عني قد اتى متأخراً بحيث لن أستطيع تعويض الزمن الضائع , وبودي ان أموت دون أن أحمل معي الى القبر لقب - مجنون- , وأن كنت كذلك طوال حياتي ) ......دون كيشوت على فراش المرض....
...............................

حقيقةً وبلا مبالغه , شعرت بأسى وكربٍ كبيرين وانا اقرأ سطور المعلم والفارس النبيل النمري! فها هو يصرخ الينا في البريه كـــ يوحنا المعمدان :

( ماذا عسانا فاعلون نحن البلاشفة الجدد!؟ ).

( فـــ لم يعد هناك في العالم رأسمالية نحاربها، ولم يعد هناك امبريالية !؟ ).

لم يبق امامنا سوى الطبقه الاكثر مكراً وشراسةً وخداعاً ولؤماً , وهي طبقة البرجوازيه الوضيعه! وهذه الطبقه ندعوا من الله ان تنهار...( انهياراً ذاتياً!)

فالفارس هنـــا تخلى حتى عن العنف والقمع الثوري, الذي سبق وكتب عن ضرورته الماركسيه! , ( القمع شرط أساسي من شروط دكتاتورية البروليتاريا
كيف يمكن إلغاء امتيازات البورجوازية بدون قمع؟! ).

لم يبق امامنا سوى...( التبشير بالشيوعية الوشيكة! ) أي نطرق الابواب كشهود يهوه!.

فحسبنا الله ونعم الوكيل!


التحيه والتقدير للمعلم والفارس النبيل فؤاد النمري

ا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الديموقراطية البورجوازية لم تكن يوماً أفقاً للثورة الإشتراكية / فؤاد النمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كامل الدليمي - مفكرا اجتماعيا - من منظوري كتابي (لماذا الحزن ... / فرقان كامل حسن
- واسيني الأعرج في -مستر ولا شي- وانتقاداته للسلبيّات التي تُع ... / نبيه القاسم
- أدب لفتيان، رواية -الطائر الذي سكن الغيمة- نموذجا، للروائية ... / رائد الحواري
- شكرا للضمير العالمى / منير السباح
- اتفاق واشنطن وطهران: حين تصبح العدالة المُدارة ضمانة للاستقر ... / حسين خ عمر
- كيف تقتلُ أمةً دون أن تُطلقَ رصاصة؟ / حامد الضبياني


المزيد..... - كيف تغيرت العلاقات الأمريكية - الصينية على مدى 30 عامًا؟
- في غياب ترامب وروبيو.. سباق مع الزمن في واشنطن لإنقاذ الهدنة ...
- من -الوحش- إلى شبكة المراقبة الذكية.. تعرف على إجراءات تأمين ...
- La grande Navigazione Digitale dell’anno anno 2026
- Seasonal Training Plans How to Prepare for Peak Athletic Per ...
- Best tips for entering the world of casinos and getting into ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الديموقراطية البورجوازية لم تكن يوماً أفقاً للثورة الإشتراكية / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - محنة دون كيشوت! - عامر سليم