أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لاحل لآجتثات الارهاب,ألا الحل الامني / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - عبدالحكيم عثمان - نصير الاديب العلي










عبدالحكيم عثمان - نصير الاديب العلي

- عبدالحكيم عثمان
العدد: 753848
نصير الاديب العلي 2017 / 11 / 28 - 19:41
التحكم: الحوار المتمدن

هل هتلر قتل المسلمين؟ هل هتلر قام بحربة باسم المسيحية؟
هل هؤلاء الذين ذكرتهم قتلوا الأبرياء باسم المسيحية و اذكرك ان داعش قد قال في تعليقه ان الذي قتل المحتفلين كان قد اعتنق الإسلام فما هو ردك على هذا؟.
مجزرة أوسلو لم يكن فيما بينهم مسلمين الا بعدد الأصابع وهل القاتل كان يصيح الله واكبر؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لاحل لآجتثات الارهاب,ألا الحل الامني / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دراسة نقدية معمقة لرواية( ضفائر تحت الركام ) / احمد صالح سلوم
- الصراع المؤجَّل بين المشروع القومي الغربي والمشروع التوراتي ... / حسن خليل غريب
- دور الاعلام الواعي في بناء الوعي المجتمعي / حسنة الجنابي
- الاتفاقية العراقية - التركية (التحدي المتوقع للحكومة العراقي ... / حسين حيدر محمد الجزائري
- النضال الشيوعي: التزام واعٍ بالثورة البروليتارية / مرتضى العبيدي
- مقدمة لبدايات نشوء الأغنية العراقية الحديثة / صباح راهي العبود


المزيد..... - رجل متهم بسرقة موسيقى بيونسيه غير المنشورة يُقرّ بالذنب
- -أنت الوحيد من يشرب على حساب دافعي الضرائب-.. سجال بين مدير ...
- ماركو روبيو بـ -بدلة مادورو-؟ جدل واسع على مواقع التواصل
- مؤسسات الأسرى الفلسطينية: قانون الكنيست لإنشاء محكمة خاصة لم ...
- إيهود باراك: لا أستبعد تعطيل نتنياهو نتائج الانتخابات إذا لم ...
- واللا: الجيش الإسرائيلي يعمل على تطوير وسائل تكنولوجية لمواج ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لاحل لآجتثات الارهاب,ألا الحل الامني / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - عبدالحكيم عثمان - نصير الاديب العلي