أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نادية محمود - نائبة سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التغييرات القانونية الجديدة للحركات والأحزاب الإسلامية التي تتيح زواج القاصرات في عراق ما بعد داعش! / نادية محمود - أرشيف التعليقات - رد الى: قاسم علي فنجان - نادية محمود










رد الى: قاسم علي فنجان - نادية محمود

- رد الى: قاسم علي فنجان
العدد: 753503
نادية محمود 2017 / 11 / 25 - 14:17
التحكم: الكاتب-ة

شكرا عزيزي قاسم.. انهم يغيرون مظاهرهم، واسماءهم، ولكن جوهرهم الاساسي باقي. ان تغيير اسماءهم لا يعني تغيير جوهرهم. يجب ان نحكم على الاشخاص لا بما يطلقوا هم على انفسهم، بل بما هم على حقيقته..ان عمار الحكيم الذي كان قد اسس كتلة المواطن في انتخابات عام 2010 قد ادرك ان الاسماء الدينية لم تعد تجلب له جمهورا بل بالعكس اصبح الجمهور كارها لهذه الاحزاب، وثم ثم اسس حزب الحكمة عام 2017، ليبتعد لفظيا عن ذلك التنظيم، وليعطي صورة اكثر مخادعة ورياء. ان المجلس الاعلى وعمار الحكيم يصرون على ان النساء هن قوارير وشعارهم النسوي هو: رفقا بالقوارير.. ولا ينظرون للنساء كنوع بشري حاله حال الرجال. هذه الاحزاب رجعية ومعادية للمرأة. ومعادية للمساواة. هم بالتاكيد يريدون خداع الناس، وبالتاكيد هم امناء مع مصالحهم واهدافهم. انهم يوما يتخذون اسما دينيا ويوما اسما مدنيا حسب ما يعينهم على بقاءهم في السلطة وكسب ود الجمهور الذي ان كان انخدع بهم، او استجاب لهم تلبية لطلب السيستاني عام 2005، اصبحت هذه لا تعينهم. انهم يرون المجتمع يتحدث بالمدنية. فيريدون ركب الموجة حتى يظلوا على سدة الحكم، ان كانت دينية فدينية، وان كانت مدنية فهم ايضا- مدنيون-!!! لذلك هم قد يتخذوا اسما مدنيا، ولكنهم يظلون يدافعون في الجوهر عن اسلاميتهم. ان تجردهم من حقيقتهم - الاسلامية-يعني نهايتهم.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نادية محمود - نائبة سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التغييرات القانونية الجديدة للحركات والأحزاب الإسلامية التي تتيح زواج القاصرات في عراق ما بعد داعش! / نادية محمود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مشكلة الحديث عند المسلمين - ج 1 / ميشيل الراهب
- صحافة الأبواب المغلقة: حين تتحول المكافآت إلى أداة لتدجين ال ... / الورّاق الجزائري
- فنون الأدب الملاذ الآمن للعزلة والآلم/ إشبيليا الجبوري - ت: ... / أكد الجبوري
- أمريكا تتآكل من الداخل / كاظم فنجان الحمامي
- مقامة المثالب : من (( مثالب )) التوحيدي إلى رثاثة السياسة ال ... / صباح حزمي الزهيري
- نص(الحِبْرُ الأَبْيَضُ)الشاعرة السيريالية:هدى عزالدين محمد.م ... / هدى عزالدين محمد


المزيد..... - ترامب يعبر مضمار -إندي كار- بسيارة -الوحش”.. ويلوّح بعلم شار ...
- مصر.. حبس مدير مدرسة دولية حصل على قروض بأسماء أولياء أمور د ...
- مصر.. هكذا رد علاء مبارك على منشور يدعو للدعاء للإعلامي أحمد ...
- وزير خارجية عُمان يزور إيران.. وهذا ما سيبحثه في طهران
- دعاء المولد النبوي الشريف 2026
- قائد الجيش الباكستاني إلى طهران استباقاً للعقوبات الأمريكية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نادية محمود - نائبة سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التغييرات القانونية الجديدة للحركات والأحزاب الإسلامية التي تتيح زواج القاصرات في عراق ما بعد داعش! / نادية محمود - أرشيف التعليقات - رد الى: قاسم علي فنجان - نادية محمود