أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ما بكم؟ وما كل هذا الغضب؟ / نادين البدير - أرشيف التعليقات - بل ما بك أنت؟ أراك جريحة و أود لو تداوى جراحك - أ.د يحيى الوكيل










بل ما بك أنت؟ أراك جريحة و أود لو تداوى جراحك - أ.د يحيى الوكيل

- بل ما بك أنت؟ أراك جريحة و أود لو تداوى جراحك
العدد: 75263
أ.د يحيى الوكيل 2009 / 12 / 28 - 12:26
التحكم: الحوار المتمدن

كنت على حق فى ما ذهبت اليه فى تعليقى على مقالك السابق: أنت لم تعرفى الحب الحقيقى الدائم بين رجل - و رجل بمعنى الكلمة و ليس مجرد ذكر - و امرأة، سواء كان هذا الحب عن تجربة شخصية لك أو تجربة منقولة.
هذا هو جرحك الذى يجب أن تداويه، لا أن تجرحى غيرك فقط لأنك أنت جريحة.
الحب يا سيدتى هو الذهب الذى يستنقذ من رماد نار الشهوة، فهى لازمة لصقله و لكنه يستمر بعد استحالة وقودها رمادا فيبقى بعد زوال الجمال و حتى زوال جسد المحب بالموت أو البعاد.
هذا الحب يا سيدتى هو ما يجعل للرجل امرأة واحدة فقط و للمراة رجل واحد فقط، أما ما يتعدى هذه النظرة فهو الشهوة البهيمية و التى لا تعرف تحضرا فالتحضر ببساطة هو التصرفات التى تكبح الاستسلام للشهوات فتمنعنا من السرقة و الكذب و الزنا.
ان من تتحدثين عنهم يا سيدتى من الرجال متعددى النساء ما هم الا زناة لأنهم لم يتعلموا كيف يكبحون جماح شهواتهم فلم يعرف الحب طريقه لقلوبهم، فالحب حالة روحية لا تعرفها البهائم.
قدسى الحب و استفزى الجميع رجالا و نساء ليعرفوه و يجربوه.
انشرى دعوة لا بالتعدد بل بالوحدانية - وحدانية الحبيب، عندئذ ستجديننى من الصحابة و من الحواريين.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ما بكم؟ وما كل هذا الغضب؟ / نادين البدير




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الوقوع في فخ النفط الفنزويلي / كاظم فنجان الحمامي
- بتراب أمي / سامي ابراهيم فودة
- الجزيرة مقابل چُقلُمبة ! / نيسان سمو الهوزي
- لعبة الأمم (8) شيطنة عبدالناصر / عبدالله عطوي الطوالبة
- مجلس السلام في غزة: وصاية دولية مُقنّعة أم هندسة لسلام مُكبّ ... / علي ابوحبله
- الإمارات دولة مارقة، وصنيعة امبريالية - الجزء الأول / الطاهر المعز


المزيد..... - فندق فاخر في سويسرا يساعد زبائنه في تحسين جودة نومهم مقابل 1 ...
- شاهد.. عشرات الجثث خارج مشرحة قرب طهران.. وإيرانيون يحاولون ...
- كيف ردت الصين على تهديد ترامب باستخدام القوة ضد إيران؟
- تظاهرات في باريس دعمًا للمحتجين في إيران
- قراءة تلمودية تربط نهاية النظام الإيراني بنفوذ الغرب: هل تسق ...
- المتحدثة باسم الصليب الأحمر الدولي بغزة : من أولوياتنا متاب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ما بكم؟ وما كل هذا الغضب؟ / نادين البدير - أرشيف التعليقات - بل ما بك أنت؟ أراك جريحة و أود لو تداوى جراحك - أ.د يحيى الوكيل