أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حكاية ست إسمها مريم / فاتن واصل - أرشيف التعليقات - فيها شئ يذكرنى بـ .. - حازم (عاشق للحرية)










فيها شئ يذكرنى بـ .. - حازم (عاشق للحرية)

- فيها شئ يذكرنى بـ ..
العدد: 751992
حازم (عاشق للحرية) 2017 / 11 / 10 - 12:48
التحكم: الحوار المتمدن

تحياتى و أود ان اقول شئ ورد فى القصة هنا يذكرنى بمواقف من حياتى شخصيا
انا واحد من هؤلاء الناس الذين كانوا فى علاقة عاطفية مع طرف آخر من دين-عقيدة مختلفة , من سنوات كنت لا ازال طالب بالجامعة و كنت أحب فتاة مـسيحيـة ,فى تلك الفترة كنت لا ازال مسلم على الطريقة الصوفية بتاعت المصريين (مسلم لذيذ من بتوع ساعة لقلبك و ساعة لـ ربك , لكن مسلم - حاليا انا علمـانى فـاجر و العياذ بالله ههههه)
انا و هى كنا بيننا إستلطاف و مودة شديدة و لكن شئ فشئ كلما كانت المشاعر تزداد كلما كانت القلاقل تزداد بالذات من طرفها هى (معارفي من المسلمين بعضهم رحب بالامر و البعض لم يهتم , و المتشدد منهم فلم يستسيغ الأمر بسهولة , اما من طرفها هى فالبعض إما صمت او رفض تماما ولكن بهدوء) و انتهت العلاقة بأنها هى انسحبت منها بهدوء مع طلب الا يتم التواصل ثانية - مجتمعنا ذكورى مرّر أمرى هذا لانه يرفع راية الإسلام و حقوق اضافية للرجل القوام على النساء. فما بالنا بالعكس؟! كما فى حال القصة هنا مع مريـم !

اما عن القصة هنا فأعجبتنى دقة الوصف و سرد الأحداث, و احزننى كيف وصل ابطال القصة لتلك الحالة -كانا يستحقان وضع افضل من كل هذا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حكاية ست إسمها مريم / فاتن واصل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الشعب الايراني يحن الى عودة النظام الملكي / محمد علي
- وداعًا مراد وهبة فيلسوف التنوير والعقلانية / فهد المضحكي
- جمال عبد الناصر.. الذكرى والمعنى! / باهر عادل نادى
- تطوّر الوعي وتلاشي الهوية: من سجن الأنا إلى ميلاد الحرية / راندا شوقى الحمامصى
- في أنْ تصبح الحياة فنّاً / محمود كرم
- أين القرار الوطني الفلسطيني المستقل مما يجري في الميدان؟ / ابراهيم ابراش


المزيد..... - هذه التصاميم القديمة قد تكون أول دليل على ممارسة البشر الريا ...
- مرّت عقود منذ آخر مهمة لها لسطح القمر.. ناسا تستعد لإطلاق مه ...
- ميلادينوف: لجنة التكنوقراط تمتلك مزيجا جيدا من الخبرات الفني ...
- المرشد الأعلى الإيراني يقر بمقتل الآلاف في المظاهرات
- خامنئي يصف ترامب بـ-المجرم-.. والبيت الأبيض يلتزم الغموض حيا ...
- أخبار اليوم: الجيش السوري يدخل غرب الفرات ومحافظة الرقة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حكاية ست إسمها مريم / فاتن واصل - أرشيف التعليقات - فيها شئ يذكرنى بـ .. - حازم (عاشق للحرية)