أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بيدوفيليا النبي محمد ام بيدوفيليا العملية السياسية بكل اطيافها؟ / طلال الربيعي - أرشيف التعليقات - -علمانيو!- العراق ومتدينوها يغتصبون القاصرات! - طلال الربيعي










-علمانيو!- العراق ومتدينوها يغتصبون القاصرات! - طلال الربيعي

- -علمانيو!- العراق ومتدينوها يغتصبون القاصرات!
العدد: 751720
طلال الربيعي 2017 / 11 / 7 - 21:51
التحكم: الحوار المتمدن

والقاصرات لا حول لهن ولا قوة وهن في اسفل الهرم الاجتماعي في مجتمعاتنا.
و علمانيو العملية السياسية, حالهم حال متدينوها, يغتصبون القاصرات باسم الاسلام الذي هو دين الدولة.
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بيدوفيليا النبي محمد ام بيدوفيليا العملية السياسية بكل اطيافها؟ / طلال الربيعي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - السكوت علامة العقاب / يونا شيفر
- الانتخابات ما بين القلق المشروع والمراهنة على التغيير ؟ / ابراهيم ابراش
- من التشريع الإذعاني إلى التشريع الترهيبي: العدالة في اختبار ... / مصطفى المنوزي
- فيسبوكيات .. من الذي هُزم؟! ما لم يأتي بالمق!ومة، يأتي بمزيد ... / سعيد علام
- قنبلة المقدّس / سامي القسيمي
- الثنائية الوجودية /الماهية والوجود / علي محمد اليوسف


المزيد..... - تغيير -مفاجئ- في مواعيد 3 جولات بالدوري السعودي.. ما السبب؟ ...
- ظهور جديد للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي في مقطع فيديو.. ماذا ...
- مالي: الإفراج عن 20 جنديا كانوا محتجزين لدى الانفصاليين الطو ...
- فيديو أثار الجدل.. الداخلية المصرية تكشف تفاصيل جديدة في واق ...
- ليبيا.. تنفيذ أحكام بالإعدام بحق 10 مدانين في قضايا إرهاب وا ...
- الكشف عن عقوبة ميسي بعدما صفع لاعباً في الدوري الأمريكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بيدوفيليا النبي محمد ام بيدوفيليا العملية السياسية بكل اطيافها؟ / طلال الربيعي - أرشيف التعليقات - -علمانيو!- العراق ومتدينوها يغتصبون القاصرات! - طلال الربيعي