أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - انور نجم الدين - باحث ونصير حركة الكومونة - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أكتوبر 1917، ثورة اشتراكية أم انقلاب سياسي؟ / أنور نجم الدين - أرشيف التعليقات - رد الى: فؤاد النمري - أنور نجم الدين










رد الى: فؤاد النمري - أنور نجم الدين

- رد الى: فؤاد النمري
العدد: 751535
أنور نجم الدين 2017 / 11 / 6 - 07:25
التحكم: الكاتب-ة

ان الموضوع الذي يشير اليه السيد فؤاد النمري، كتبه ماركس ما بين 6 و9 ايلول 1870، يعني قبل حدوث ثورة الكومونة بسبعة أشهر. ولكن لنسأل أولا السيد فؤاد النمري: ما علاقة هذا الموضوع بموقف ماركس من الكومونة وهو (النداء الثاني من المجلس العام للجمعية الاممية للشغيلة حول الحرب الفرنسية-الالمانية) وموجه لجميع اعضاء جمعية الشغيلة في اوروبا والولايات المتحدة ؟
الموضوع باللغة العربية:

(وتجد الطبقة العاملة الفرنسية في ظروق حرجة للغاية. فكل محاولة للاطاحة بالحكومة الجديدة، في وقت يكاد فيه العدو يطرق أبواب باريس، تكون جنونا يائسا. ويجب على العمال الفرنسيين ان يقوموا بواجبهم كمواطنين، أما فلا يجوز ان يسمحوا لانفسهم بأن تغرر بهم الذكريات القومية لعام 1792، كما انخدع الفلاحون الفرنسيون بالذكريات القومية للامبراطورية الاولى. يجب ألا يكرروا الماضي بل عليهم ان يبنوا المستقبل. فليستفيدوا بهدوء وحزم من الحرية الجمهورية لكي يوطدوا بشكل منهجي تنظيم طبقتهم) (الكومونة، تعريب فارس غصوب، ص 41).

على أية حال، لا يمكن للسيد النمري دحض المنهج التاريخي للطبقة البروليتارية، من وجهة نظر ماركس الكومونية، وهو منهج الثورة الشيوعية (ثورة الكومونة). فها هو ماركس يقول:
(ان باريس العمال وكومونتها ستظلان الى الابد موضع التكريم، بوصفهما البشير المجيد بمجتمع جديد، كارل ماركس).
(يعتبر الحركة المجيدة التي افتتحت في 18 آذار -1871- فجر الثورة الاجتماعية الكبرى التي تحرر الانسانية الى الابد من حكم الطبقات، كارل ماركس).

(لم تكن الكومونة ثورة ضد هذا الشكل أو الآخر من السلطة، شرعي، دستوري، جمهوري أو ملكي. انها ثورة ضد الدولة نفسها هذا الطرح غير الطبيعي للمجتمع. فقد كان استيلاء الشعب وللشعب على مقومات حياته الاجتماعية. وهي لم تكن ثورة لنقل السلطة من فئة من الطبقة المسيطرة إلى أخرى بل ثورة لكسر طوق هذا الجهاز الرهيب للسيطرة الطبقية، كارل ماركس).


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
انور نجم الدين - باحث ونصير حركة الكومونة - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أكتوبر 1917، ثورة اشتراكية أم انقلاب سياسي؟ / أنور نجم الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - 20. من الاقتصاد غير الرسمي إلى التنظيم الثوري: معركة الطبقات ... / عماد حسب الرسول الطيب
- غياب أجواء العيد والحزن يخيم على الأقصى المبارك / سري القدوة
- هل وصلت مقامرة ترامب-نتنياهو ضد إيران إلى طريق مسدود؟ وهل نح ... / جهاد حمدان
- مؤتمر اتحاد الشغل: مؤتمر ليس ككلّ المؤتمرات / جيلاني الهمامي
- سويسرا تُجدّد التزامها بالحياد / شابا أيوب شابا
- ملحمة الغضب ومصير الإنسانية / كمال غبريال


المزيد..... - أصيلة بين جمال الذاكرة وفوضى الرسم على الجدران
- بعد تصريحات ترامب.. مستشار مرشد إيران يضع -شرطًا- لإنهاء الح ...
- بعد أشهر من الجدل والشلل المؤسسي.. لجنة قضائية تؤكد براءة كر ...
- إسرائيل تشن غارات جديدة في ضاحية بيروت الجنوبية وتعتقل مسلحي ...
- تونس: مقترح تشديد شروط التجنيس لـ-الحفاظ على التوازن الديموغ ...
- ألبانيزي: إسرائيل تتبنى التعذيب كسياسة دولة بتواطؤ دولي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - انور نجم الدين - باحث ونصير حركة الكومونة - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أكتوبر 1917، ثورة اشتراكية أم انقلاب سياسي؟ / أنور نجم الدين - أرشيف التعليقات - رد الى: فؤاد النمري - أنور نجم الدين