|
|
رد الى: فؤاد محمد - أنور نجم الدين
- رد الى: فؤاد محمد
|
العدد: 751415
|
|
أنور نجم الدين
|
2017 / 11 / 4 - 20:41 التحكم: الكاتب-ة
|
منذ أول انتفاضة كبيرة في روسيا عام 1905، اتضحت الأهداف التاريخية المختلفة لطبقة الشغيلة والاشتراكية-الديمقراطية الروسية (بكتلتيها اليمين واليسار: المناشفة والبلاشفة)، فالقضية التي طرحتها الشغيلة، اختلفت جذريًا عن القضية التي طرحتها هذه الاحزاب، فيفسر لينين ثورة 1905 الروسية بثورة برجوازية، رغم ان هذه الثورة، بدأت من تشكيل إدارة مجالسية واستيلاء الملكية الخاصة، أي الاستيلاء على المعامل والأراضي في المدينة والريف. وحتى بعد استيلاء السلطة في اكتوبر 1917، كان الهدف هو تحقيق جمهورية برلمانية تتألف من الحزب الاشتراكي-الديمقراطي (البلشفي) والحزب الاشتراكي الثوري. وبعد حل الجمعية التأسيسية في بداية عام 1918، بدأ الحزب البشلفي بالحديث عن اشتراكية خاصة بروسيا وهي رأسمالية الدولة الاحتكارية بحجة الاختلاف الاقتصادي بين الدول المختلفة. تقبل تحياتي الرفاقية
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
انور نجم الدين - باحث ونصير حركة الكومونة - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أكتوبر 1917، ثورة اشتراكية أم انقلاب سياسي؟ / أنور نجم الدين
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
إشراك القيادات التاريخية في الأطر التنظيمية لحركة فتح... قرا
...
/ المحامي علي ابوحبله
-
خيبة إسرائيل المتكررة من تقلبات الموقف الأميركي تجاه إيران
/ المحامي علي ابوحبله
-
صناعة التوحش الوظيفي: دراسة تفكيكية في أَمْنِيَّة الظاهرة ون
...
/ مهنا المهنا
-
الامريكان في بيتي وصراع الحضارات
/ حسين علي الحمداني
-
المثقف (البراند).. من غبار الدكاكين إلى فلاتر البودكاست
/ طلال كبده
-
ما قاله المفتي عن (نقد الفكر الديني)
/ حسن مدن
المزيد.....
-
تدخل أمريكي نادر لدعم الين الياباني.. وترامب يكشف الأسباب
-
لقطات من طائرة ركاب لحريق هائل يلتهم مستودعًا في الصين.. شاه
...
-
-حبسه دون ذنب ولا محاكمة-.. ساويرس يعلق على منشور حول رسالة
...
-
ارتفاع أسعار الذهب مع مراهنة الأسواق على انخفاض تضخم الطاقة
...
-
ترامب يعلن استئناف المفاوضات مع إيران الاثنين بعد إلغاء -هجو
...
-
حرائق غابات تجبر على إجلاء السكان في جزيرة كيفالونيا اليونان
...
المزيد.....
|