أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات / سائس ابراهيم - أرشيف التعليقات - شكراً أيها الصديق - سائس ابراهيم










شكراً أيها الصديق - سائس ابراهيم

- شكراً أيها الصديق
العدد: 751292
سائس ابراهيم 2017 / 11 / 3 - 19:49
التحكم: الحوار المتمدن

شكراً على المرور والتعليق، فيما يتعلق بسؤالك، فهل تستغرب من هؤلاء البدو المتطرفين الذين يرفضون الآخر كائناً ما كان : يهودياً أو مسيحياً أو بوذياً أو شيعياً أو ... أو ... ... الخ. ه
والحديث الذي ألفته ووضعته يدل على عقليتهم الظلامية وعقلية محمدهم : شبق على شبق على شبق، وكذب على كذب على كذب. ه
تحياتي ومودتي
ابراهيم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات / سائس ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - معرض -جماعة بغداد للفن الحديث- في مدينة نيويورك الامريكية / كمال يلدو
- مرسوم حقوق - الاكراد خطوة مهمه - فى تاريخ نضال الشعب الكردى ... / على عجيل منهل
- ماذا بعد المرسوم الرئاسي السوري بخصوص الكرد وحصر قسد شرقي ال ... / أشرف سهلي
- «المرأة الكوردية» بين المسؤولية الفردية والبنية الاجتماعية / شيرين كدرو
- ترامب وابريق المضيف / مؤيد عبد الستار
- عفوية بلا أفق: قراءة نقدية في مشروع حركة جيل زد بتونس / سامر بن عبد السلام


المزيد..... - هل يقترب النظام الإيراني من الانهيار؟ فريد زكريا يجيب
- مأساة ليبرفيل: قصة سقوط طائرة منتخب زامبيا في المحيط ثم التت ...
- 5 أمراض ينقلها التوتر إلى الجسم.. تعرف على أهم النصائح
- القوات الروسية تسيطر على بلدتين.. وتعبر نهر غايشور
- تظليل نوافذ سيارة يقود إلى مطاردة عنيفة انتهت بحادث مروّع في ...
- صحفية تسأل ترامب: هل أقنعك العرب والإسرائيليون بعدم ضرب إيرا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات / سائس ابراهيم - أرشيف التعليقات - شكراً أيها الصديق - سائس ابراهيم