أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أيتها المستشارة! حين اشتكي الشعب الفقر.. قطعتم أيديهم من خلاف! / بثينة تروس - أرشيف التعليقات - الاسلام هو الحل ....أنا جائع هل أأكل اسلام - ابو أحسان الظالمي










الاسلام هو الحل ....أنا جائع هل أأكل اسلام - ابو أحسان الظالمي

- الاسلام هو الحل ....أنا جائع هل أأكل اسلام
العدد: 750826
ابو أحسان الظالمي 2017 / 10 / 30 - 23:33
التحكم: الحوار المتمدن

بداية نسأل هل توجد نظرية او نظام أقتصادي في الأسلام ؟ اذا كان الجواب نعم ... نقول أذن لماذا أقتصاديات الدول الأسلاميه خربانه وفي أسوء حالاتها ولماذا الفقر والاستجداء والاعتماد على الدول ذات الاقتصاديات القويه ؟ لم يعرف الاسلام أي نظام اقتصادي وكل من يدعي خلاف ذلك كاذب ومدلس اوجاهل

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أيتها المستشارة! حين اشتكي الشعب الفقر.. قطعتم أيديهم من خلاف! / بثينة تروس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في حاسوبي / مقداد مسعود
- إلى أم سورية تنادي على أبنائها في قبورهم / خليل قانصوه
- ماقبل الاسم - حين ينحرف الضوء / سلمى حداد
- الغزو الروسي ضد أوكرانيا یدشن عامه الخامس / آوات اسعدي
- سفراء أمريكا مسيحانيون! / توفيق أبو شومر
- أمريكا لا تحتاج إلى صفقة ولا إلى حرب مع إيران / كرار جمعة الامارة


المزيد..... - مسؤول أمريكي: نشر مقاتلات إف-22 في إسرائيل وسط تصاعد التوتر ...
- ترامب يكشف عما ترفضه إيران في الاتفاق النووي المحتمل
- استنساخ -لحظة مادورو- في إيران.. هل يمكن اعتقال خامنئي؟
- ما مدى خطورة وجود الجيش الإندونيسي في غزة؟
- تجسس روسي يستهدف منظمات ألمانية تدعم علماء شرق أوروبا
- أخبار اليوم: ترامب يهدد وطهران ترى -فرصة تاريخية- لاتفاق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أيتها المستشارة! حين اشتكي الشعب الفقر.. قطعتم أيديهم من خلاف! / بثينة تروس - أرشيف التعليقات - الاسلام هو الحل ....أنا جائع هل أأكل اسلام - ابو أحسان الظالمي