أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - عبد الله الحريف - مناضل تقدمي وحدوي وقيادي في النهج الديمقراطي المغربي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: السيرورات الثورية في العالم العربي، أسباب الفشل المؤقت ومتطلبات النهوض. / عبد الله الحريف - أرشيف التعليقات - رد الى: محمد علي عمران - عبد الله الحريف






رد الى: محمد علي عمران

عبد الله الحريف




- رد الى: محمد علي عمران
العدد: 748912
عبد الله الحريف 2017 / 10 / 19 - 16:08
التحكم: الكاتب-ة

أحيي الرفيق محمد علي عمران وأنوه بتعليقه وبتأكيده على إرجعاع النقاش إلى سكته.
لقد حاولت في الرد على تعليقات تحاول جر النقاش إلى متاهات لا فائدة منها أن أدفعها إلى طرح أجوبتها على سؤال: -ما العمل، الآن وهنا- دون أن أتلقى أجوبة من طرفها. وكان لزاما علي أن أوضح بعض الأمور التي خاضت فيها.
فيما يخص اليسار، سبق لي أن طرحت مايلي: يتسم واقع اليساربالتشرذم: إذا كان من العادي والطبيعي أن يتواجد في اليسار تياران أساسيان( تيار ثوري وآخر إصلاحي)، فلماذا ينقسم كلا التياران إلى عديد من المنظمات عوض البحث على ما يوحد( على الأقل بالنسبة لليسار الماركسي، العمل المشترك من أجل توسيع الإشعاع والانغراس وسط الطبقة العاملة) ولماذا لا يبحث التياران على قواسم مشتركة ويبنيان جبهة للنضال حول المشترك؟
أما بالنسبة للقوى الماركسية، لا أتوقف عن الدعوة لكي ترى نحو الحاضر والمستقبل من خلال الجواب على سؤال: -ما العمل الآن؟-، عوض الانشداد ألى الماضي وجعل من الصراعات التي عرفتها الحركة الماركسية سدا منيعا أمام أي عمل مشترك فأحرى حوارا مثمرا حول المشروع الاشتراكي. الشيء الذي لا يعني عدم الاستفادة من التراث الماركسي الغني جدا.
وأعتبر أن أكبرضعف يعاني منه اليسار الماركسي هو اكتفائه بمقولات عامة مستقاة من التراث الماركسي ومعزولة عن سياقها. وبالتالي غيلب النقاش الاستراتيجي الذي يؤدي إلى بناء استرتيجية للتغيير وتجسيدها في تكتيكات ملموسة تسعى إلى التقدم ولو خطوة نحو الهدف الثوري. والحال أن التكتيك لا بد أن يحدد بكل دقة في كل ظرف معين ما هو الشعار القادر على لف أكبرقوة شعبية وما هي التحالفات التكتيكية الضرورية والتي لا تخضع لإعتبارات ايديولوجية.
واعتبرت أن من الخاطئ وضع كل القوى الاسلامية في سلة واحدة وأنه لا مفر من النضال معها في الساحة ومن الحوار حول القضايا الخلافية لأن أحد نقط ضعف السيرورات الثورية هو غياب الحوار والعداء بين اليسار وكل القوى الاسلامية. الشيء الذي مكن قوى الثورة المضادة من استغلال ذلك لتنظيم الهجوم على هذه السيرورات.
وأعتقد أن لا خيار أمام قوى التحرر في منطقتنا سوى الاصطفاف ضمن التحالف المناهض للامبريالية الغربية والصهيونية والرجعية العربية والاستفادة ما أمكن من بوادر تشكل عالم متعدد الاقطاب. وذلك مع الحفاظ على استقلالية قرارها.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عبد الله الحريف - مناضل تقدمي وحدوي وقيادي في النهج الديمقراطي المغربي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: السيرورات الثورية في العالم العربي، أسباب الفشل المؤقت ومتطلبات النهوض. / عبد الله الحريف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - النفس / عجيل جاسم عذافة
- اخطاء القرآن ج 2 / صباح ابراهيم
- الهاتف البعيد / محمد فرج على
- ترنيمة فتحي عبدالله الأخيرة: القصائد المخطوطة بقلم/ مؤمن سمي ... / مؤمن سمير
- المفوضيّة غير المستقلة للإنتخابات تكذب كعادتها / زكي رضا
- درس (15) الإضراب؛ استعادة الحيوية الثقافية / بلال عوض سلامة


المزيد..... - محمد بن سلمان: السعودية تدعم الجهود الدولية في محاربة الإرها ...
- حقيقة خروج عدد من قادة فصائل المقاومة وعائلاتهم في غزة إلى م ...
- إسرائيل تستهدف مقرات إعلامية بغزة.. ما السبب؟
- البنتاغون: إسرائيل لم تطلب منا مساعدة عسكرية في عملياتها ضد ...
- البرلمان الأوروبي يوافق رسميا على صندوق لدعم محاربة تغير الم ...
- محمد بن سلمان: سنستثمر هذا العام في إفريقيا مليار دولار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عبد الله الحريف - مناضل تقدمي وحدوي وقيادي في النهج الديمقراطي المغربي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: السيرورات الثورية في العالم العربي، أسباب الفشل المؤقت ومتطلبات النهوض. / عبد الله الحريف - أرشيف التعليقات - رد الى: محمد علي عمران - عبد الله الحريف