أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حكاية ست إسمها مريم / فاتن واصل - أرشيف التعليقات - سرد قصصي عذب - حامد حمودي عباس










سرد قصصي عذب - حامد حمودي عباس

- سرد قصصي عذب
العدد: 748523
حامد حمودي عباس 2017 / 10 / 16 - 21:59
التحكم: الحوار المتمدن

في زمن ، اقترب فيه الخيال ، خيالنا نحن ، من حدود الجفاف .. وجدتك مرة اخرى وانت تبعثرين احجار قاع اليأس ، لتضعي بصمة على صفحة الادب النسوي العربي ، شعرت وانا اتطلع الى خطوط هذه البصمة بالفخر دون ادنى رياء او تزلف .. قصتك هذه سيدتي ، جاءت في وقت بدت لنا عنده ، بعض ملامح الانتصار على طريق نيل حقوق المرأة حتى في المعاقل الاكثر رجعية ، واضحة وتدعو للارتياح .. وثمة تناغم بين تلك الحركة المتسمة بعفوية تقترب بشخوص القصة من حدود الواقع ، وبين ما يجري الان من محاولات جريئة وغير مألوفة لكسر طوق محاصرة المرأة في بلادنا ، بانت ملامحها في السعودية وتونس والمغرب ، ومن المؤكد انها ستمتد الى بقية العوالم ، ومنها قضية الالتزام القسري باحكام مقيدة للحريات ، باتت تدمي جسد المجتمع ، وتكبح حركته الى الامام ، وتصيبه بعوار مزمن

يتبع --


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حكاية ست إسمها مريم / فاتن واصل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سيادة ‘الخارج’ وهشاشة ‘الداخل’: دروس السقوط من كاراكاس إلى ط ... / بسام ابوطوق
- نوستالوجيا… حين ينطق الحنين بصوت ناطق صلاح الدين. / حامد الضبياني
- بين إسلام الكهوف وأحزاب الويسكي: ما هو مصير الشعب السوري؟ / منصور رفاعي اوغلو
- اٌلأنظمة العربية والحرب على إيران وتدمير غزة! / كاظم ناصر
- في البدء كان العرب الجزء العاشر / عبدالعزيز اللبدي
- مستجدات اليوم الحادي عشر من يوميات الحرب على إيران / أحمد رباص


المزيد..... - رغم مرارة الخسارة من غلطة سراي.. محمد صلاح يحقق إنجازاً جديد ...
- سفير ايران بالامم المتحدة: عملياتنا الدفاعية ليست ضد سيادة ا ...
- الكبد الدهني قد يؤثر على العين أيضاً.. إزاى تحمى نفسك من مخا ...
- الجيش الأمريكي يعلن تدمير 16 ناقلة ألغام إيرانية قرب هرمز وت ...
- بعد إحاطة سرية بالكونغرس.. مشرعون ديمقراطيون يحذّرون من تدخل ...
- لتعزيز دفاعات بريطانيا.. المدمرة -دراغون- تبحر إلى المتوسط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حكاية ست إسمها مريم / فاتن واصل - أرشيف التعليقات - سرد قصصي عذب - حامد حمودي عباس