أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عبد الله الحريف - مناضل تقدمي وحدوي وقيادي في النهج الديمقراطي المغربي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: السيرورات الثورية في العالم العربي، أسباب الفشل المؤقت ومتطلبات النهوض. / عبد الله الحريف - أرشيف التعليقات - رد الى: جميلة حسن - عبد الله الحريف










رد الى: جميلة حسن - عبد الله الحريف

- رد الى: جميلة حسن
العدد: 748468
عبد الله الحريف 2017 / 10 / 16 - 12:21
التحكم: الكاتب-ة


أعتقد أن هناك داخل اليسار من يسقط في خطأين في قضية التعامل مع الإسلام السياسي:
-الخطأ الأول هو اعتباره كتلة متجانسة.
-الخطأ الثاني هو اعتباره كتلة جامدة لا تتأثر بالصراع الطبقي وبالتحولات الجيوستراتيجية.
والنتيجة الحتمية لهذين الخطأين هي، في أحسن الأحوال، تجاهل الإسلام السياسي( رغم أن له قوة وحضور جماهيري) أو العداء المطلق والنهائي لكل مكوناته. الشيء الذي يسهل على الأنظمة الاستبدادية السائدة والامبريالية مهمة استعماله كأداة ضد اليسار ومن أجل تثبيت الاستبداد والتبعية. لذلك، في اعتقادي، يجب أن يرتكز التعامل السديد مع الإسلام السياسي على التحليل الملموس لواقعه المتنوع والمتغير باستمرار. فالإسلام السياسي، كغيره من القوى السياسية، يؤثر ويتأثر بمحيطه وهو ميدان ورهان للصراع الدائر في المجتمعات بين القوى المختلفة. فإذا كانت الأنظمة الاستبدادية ولامبريالية تحاول استعمال بعض مكوناته لتحقيق بعض أهدافها، أليس من واجب القوى اليسارية أن تسعى إلى الانفتاح على المكونات داخله المرتبطة بفئات كادحة والمستعدة للنضال في الساحة من أجل المطالب الشعبية وللحوار العمومي للقضايا المصيرية لشعوبنا؟ ألا نساهم، من حيث لا نحتسب، في إضعاف قوى الشعب وبالتالي في نجاح سياسة -فرق تسد- التي تتقنها القوى المعادية لتحرر الشعوب وفي استمرار الاستبداد والتبعية؟
إن شعوب العالم العربي تعيش مخاضا نعتبر أنه سيرورة ثورية تندرج ضمن نضال هذه الشعوب من أجل التحرر الوطني والديمقراطية الذي يتطلب نجاحه بناء جبهة الطبقات الشعبية. فهل يمكن بناء هذه الجبهة بإقصاء مكونات إسلامية لها حضور جماهيري وتعبر عن الاستعداد للنضال والحوار؟ هل هذا الإقصاء لن يؤدي إلى عرقلة هذا النضال وربما، غدا إذا استطاعت الجماهير فرض تغيير في السلطة، إلى حرب أهلية لا تبقي ولا تدر؟
إن ما سبق يتطلب أن نطور النقاش في القضايا الخلافية( قضية مصادر التشريع، قضية المرأة، قضية الحقوق الفردية...) والقضايا التي تتطلب التوضيح، وخاصة ما هي طبيعة الاقتصاد الوطني وما هو الموقف من الامبريالية.
أكيد أن هذا الطريق شاق وعسير وأنه سيتعرض للعرقلة والفرملة من طرف القوى المضادة للتغيير وكذا المتياسرين وأصحاب الجملة الثورية من جهة وأيضا من طرف القوى الهيمنية والمتزمتة والمناهضة للتغيير داخل الحركة الإسلامية.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عبد الله الحريف - مناضل تقدمي وحدوي وقيادي في النهج الديمقراطي المغربي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: السيرورات الثورية في العالم العربي، أسباب الفشل المؤقت ومتطلبات النهوض. / عبد الله الحريف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بعد سنوات من خفض قيمة الجنيه... هل عولجت الأزمة أم تغير سعره ... / احمد البهائي
- تعليق شات جي بي تي على العلاقة بين الماضي والمستقبل بدلالة ا ... / حسين عجيب
- مذكرات كاتب في بلاد الرمال الذهبية- رواية ساخرة / احمد صالح سلوم
- اعترافات الغزالي… عندما أنقذ الاكتئاب العقل من الشهرة … / مروان صباح
- انتهاكات دولية في عرض البحر / كاظم فنجان الحمامي
- اختراعات صغيرة لإرباك احتلال كبير / عماد أبو حطب


المزيد..... - الجيش الأردني يعلن اعتراض طائرتين مسيرتين استهدفتا أراضي الم ...
- غوغل توقف دعم -يوتيوب- على هواتف أندرويد القديمة.. هل جهازك ...
- حظك الثلاثاء 28 يوليو 2026.. هل برجك من الأبراج الأكثر حظًا ...
- لماذا يخزن الجسم الدهون في البطن؟ أسباب تراكم الدهون الحشوية ...
- أفضل رجيم للشباب.. خطوات صحية لخسارة الوزن دون حرمان
- المولد النبوي الشريف 2026.. متى يصادف وما تاريخه الهجري والم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عبد الله الحريف - مناضل تقدمي وحدوي وقيادي في النهج الديمقراطي المغربي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: السيرورات الثورية في العالم العربي، أسباب الفشل المؤقت ومتطلبات النهوض. / عبد الله الحريف - أرشيف التعليقات - رد الى: جميلة حسن - عبد الله الحريف