أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الخدمات لا تنتج أدنى قيمة / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - بالامس في موسكو واليوم في بغداد - وليد مهدي










بالامس في موسكو واليوم في بغداد - وليد مهدي

- بالامس في موسكو واليوم في بغداد
العدد: 748176
وليد مهدي 2017 / 10 / 14 - 13:29
التحكم: الحوار المتمدن


رفيقي الغالي ...

رجعت من روسيا منذ اشهر بعد ان اكملت الماجستير
قضيت هناك ثلاث سنوات وانا اتنسم اريج البلشفية العظيمة

وما شاهدته هناك ، وبالرغم من تفكك الاتحاد السوفييتي ، لكن اثاره الاجتماعية والثقافية لا تزال ماثلة متخفية

وهو ما يمنحنا الامل بان شعوب الارض لا يزال فيها ثمة امل
وان الثورة القادمة هي الثورة العالمية الشاملة ونظام كوني جبار

واصل مسيرك وكلنا خلفك ايها المعلم الكبير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الخدمات لا تنتج أدنى قيمة / فؤاد النمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الرجولة المُهيمنة وتفوّق العرق الأبيض والسياسة / امال قرامي
- المزوري في تكريم مستحق .. / عبد السلام انويكًة
- خداع المرايا: بين زيف الإنجاز وعثرات الوطن- / محمد خالد الجبوري
- التحليل النفسي وفيزياء الكم 115 / طلال الربيعي
- الأقتصاد العراقي في حقبة مابعد الغزو والأحتلال الأمريكي / ناظم زغير التورنجي
- اليوم 3 ....رحلة حول العالم _ حوار بين الذكاءين الإنساني وال ... / حسين عجيب


المزيد..... - سي إن إن: اليمين المتطرف في إسرائيل يطالب بتوسيع خطة تدمير ق ...
- ترامب يحدد مهلة جديدة لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز بعد وعيده ...
- تقنين السيارات المسروقة في روسيا قد يشجع سرقتها في أوروبا
- مخاريق: الحكومة تتهرب من الحوار الاجتماعي، وأزمة التقاعد “مف ...
- أحمد حسن ..7 سنوات من جريمة الاخفاء القسري
- حريق مصنع ملابس سراي القبة نموذجًا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الخدمات لا تنتج أدنى قيمة / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - بالامس في موسكو واليوم في بغداد - وليد مهدي