أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أنا وأزواجى الأربعة / نادين البدير - أرشيف التعليقات - أهملوا الموضوع فالضجة أكبر منه - سامي










أهملوا الموضوع فالضجة أكبر منه - سامي

- أهملوا الموضوع فالضجة أكبر منه
العدد: 74753
سامي 2009 / 12 / 27 - 09:31
التحكم: الحوار المتمدن

أولا أظن أن الأمر أخذ أكثر مما يستحق ،
الأمر أن الكاتبة تعيش أزمة فكرية تجعلها غير مؤمنة بما ورد في كتاب الله وسنة رسوله وإلا لما كتبت ما يخالف الدين والفطرة ،
وكم من الناس من هو على منهجها ، لتفعل ما تشاء ، ليكن لها من الأزواج ما تحب ما دامت هي ترضى لنفسها ذلك
ملاحظة للمشرفين على الموقع : هل من المقبول ما ورد في التعليق 16 من إساءة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ؟
أتمنى أن تحذفوه لأنه ليس من الحوار المتمدن


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أنا وأزواجى الأربعة / نادين البدير




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - صبرنا ينفد - ألكسندر دوغين (4) / نورالدين علاك الاسفي
- جرش في الشعر العربي / علي طه النوباني
- من نبض الحرج .. / عبد العاطي جميل
- مكة تكتب السردية الكبرى مجددا.. الإسلام يرسم ملامح -ما بعد م ... / مصطفى الخليل
- مرض السرطان الذي ينهش مثلث المغرب العربي / فارس قائد الحداد
- تَرْويقَة: الطيور/بقلم فريدريش فون شليغل* - ت: من الألمانية / أكد الجبوري


المزيد..... - تحت الضغط في ظل استمرار الجمود على الجبهة العسكرية، تركز إ ...
- رضائي ينفي تخطيط إيران لاغتيال بارون ترمب
- تصاعد التوتر في سبتة: مواجهات بين السكان والشرطة إثر أزمة تد ...
- -هندسة- الذكاء الاصطناعي لخدمة إسرائيل.. موقع وهمي نشر 560 أ ...
- إيران تنفي رسميا التقارير عن مؤامرة لاغتيال نجل ترامب
- حفلات جنس جماعي وأقنعة -Scream-.. طلاق معلمة أمريكية متهمة ب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أنا وأزواجى الأربعة / نادين البدير - أرشيف التعليقات - أهملوا الموضوع فالضجة أكبر منه - سامي