أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بين أربيل وبغداد / امين يونس - أرشيف التعليقات - بين حانة ومانة ضاعت لحية الشعب في برلمانات الفسادة - علاء الصفار










بين حانة ومانة ضاعت لحية الشعب في برلمانات الفسادة - علاء الصفار

- بين حانة ومانة ضاعت لحية الشعب في برلمانات الفسادة
العدد: 746815
علاء الصفار 2017 / 10 / 6 - 10:57
التحكم: الحوار المتمدن

تحيتي
التاريخ يعيد نفسه-المرة الاولى هو مجزرة حقيقية وفي الثانية هو مهزلة دامية!-جاء البعث وكل قومجية العراق بمفاهيم سا فلة تخدم الطبقة الحاكمة وباسم الشعب والقومية! جذرها الفكري-عدو عدوي صديقي_انا و اخي على ابن عمي ومع ابن عمي على الغريب _-نتحالف حتى مع الشيطان(إسرائيل) من اجل مصالحنا-_ كن ذئباً وإلا اكلتك الذئاب. هذه هي عقلية السطحية لساسة عرب وكرد في السلطة والمعارضة والبرلمان,ان قيم التردي وسقوط الاخلاق والمبادئ له تاريخ فالتحلفاتلمزورة ويجري نقضها وكانت تجري من ايام 1958,مروراً ببيان آذار والتآخي ونقضه والجبهة والانقلاب عليها ثم التحالف مع الشاه وضرب جماعة قاسملوا وذهاباً لتقبيل يد الخميني وخدمةً دولة ولاية الفقيه ضد الشعب الايراني اليساري والشيوعي والكردي وضد العراق,وإلى الهرب للخارج الامريكي.من ثم شحن المزايدات حول من لم ساوم مع البعث ومن كان الجححش الاول في الحركة الثورية,بعدها جاءت معارك(فلوس الكمرك) وكان الشعب فرحان بزوال الفاشية,وليخرج الجميع خاسراً.متاجرة الانفصال ورقة تحبذها اسرا ئيل.أقر أن الجميع يتبرء من تاريخه مع دولة ولاية الفقيه التي عادها صدام, إلا أحزب الاسلام!ن


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بين أربيل وبغداد / امين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سينما أونطة .. والجدعنة بجد|| أغنية / محمود سلامة محمود الهايشة
- سينما الوهم ومرايا الواقع || دراسة نقدية في قصة «سينما أونطة ... / محمود سلامة محمود الهايشة
- التوافق السياسي انقذ الدولة ام اغرقها؟ / حسين علي الحمداني
- حين تنحر الديموقراطية نفسها / ابراهيم عباس البشري
- هل يمثل الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة فرصة نوعية للكرد؟ / وهاب شاه محمد
- قراءة في أطروحة -يسرائيل شاحاك- حول العنصرية اليهودية وتجليا ... / نبهان خريشه


المزيد..... - حصري.. إلهان عمر وما قد لا تعلمه عن التحقيقات بوثائق هجرتها ...
- فوائد المغنيسيوم للجسم..ماذا يحصل إذا انخفضت مستوياته بشكل ك ...
- حقيبة برأس ذئب تخطف الأنظار في إطلالة فنانة أمريكية على السج ...
- أغرب حفلاته على الإطلاق.. موسيقي يعزف البيانو لـ 150 دبًا في ...
- تحقيق في مزاعم اعتداء جنسي ارتكبه روبوت بحق فتاة مراهقة.. ما ...
- محمد صلاح في تركيأ.. عندما قرر -الملك- ترك إرثه خلفه وصناعة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بين أربيل وبغداد / امين يونس - أرشيف التعليقات - بين حانة ومانة ضاعت لحية الشعب في برلمانات الفسادة - علاء الصفار