أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - متحف تاريخي يضم معلومات عن مراحل توحش الإسلام. / عدلي جندي - أرشيف التعليقات - أخي خليل أحمد - عدلي جندي










أخي خليل أحمد - عدلي جندي

- أخي خليل أحمد
العدد: 744517
عدلي جندي 2017 / 9 / 20 - 16:55
التحكم: الحوار المتمدن

شكراً مرورك وإضافتك التي تُثري المادة
الديانات (الوثنية ) القديمة والتي لم يذكر ربها أنه حافظ لذكرها توجد ألواح وشواهد أركيولوجية تشرح وتفسر وتحذر وتدعو لمبادئها وتحكي قصص غزواتها وغير حضارة الرافدين والفراعنة وحتي المايا في البيرو
أما إله إنا أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون يعتمد تابعيه علي عنعنات وأقوال دون دليل واحد أركيولوجي يعود إليّ الحقبة الزمنية التي أنزل فيها ذكره الحكيم 
توجد بضعة حصوات سوداء لم يدون عليهم مجرد كلمة أو رمز من لدنه تعالي فقط تخاريف وأوهام يتداولها المؤمنيين في رهبة وقداسة
‏https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:GilgameshTablet.jpg
تحياتي



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
متحف تاريخي يضم معلومات عن مراحل توحش الإسلام. / عدلي جندي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ريثما / صالح مهدي محمد
- شقاوات بغداد / نعمة المهدي
- الفدائي في رواية الجرمق مهند الأخرس / رائد الحواري
- متاهات التمني / محمد خالد الجبوري
- مَعْدَنُ الأَوْفِيَاء / محمد خالد الجبوري
- المقال الخامس: المنهج الوسط: البديل الشرعي في التعامل مع الو ... / يحي عباسي بن أحمد


المزيد..... - في السعودية.. برشلونة -يقسو- على أثلتيك بلباو ويصل نهائي كأس ...
- طبيب يحذر: الاستيقاظ المفاجئ بمنتصف الليل علامة على قصور الق ...
- إيران على صفيح ساخن: عودة الاحتجاجات إلى الشارع
- غارة الولايات المتحدة على فنزويلا تكشف درسًا قاسيًا
- أمريكا: هل عادت الإمبريالية مع ترامب؟
- اليمن: أي مشروع للمستقبل؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - متحف تاريخي يضم معلومات عن مراحل توحش الإسلام. / عدلي جندي - أرشيف التعليقات - أخي خليل أحمد - عدلي جندي