أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في الرد على التيار التصفوي ثانية / فلاح علوان - أرشيف التعليقات - هكذا تتجرع المرارة و انا افهم كيف يكون الشعور! - علاء الصفار










هكذا تتجرع المرارة و انا افهم كيف يكون الشعور! - علاء الصفار

- هكذا تتجرع المرارة و انا افهم كيف يكون الشعور!
العدد: 744509
علاء الصفار 2017 / 9 / 20 - 16:25
التحكم: الحوار المتمدن

تحيتي
اود اكرر مقولة لاعكس مرارتي-ان الصحراويين او الجبليين ان دخلوا الماركسية افسدوها! فهم كما الهولاكيون حين دخلوا بغداد فاحرقوا كتبها! في العصر الحديث جاء جيل يعرف ان من الجنون حرق الكتب الماركسية,إذهي بالالاف! لذا جاء التحريف يسري على يد بد و كهنة معبد متفسخ (ستالينية ديناصورية باللاوعي)وباسم الماركسية! فاذا كانت الكنيسة ضمت قساوسة من اشباه كنيسة احدب نوتردام وقصته مع راقصة غ جر,وما سمعنا عن جرائم اركتبت بين جدران الكنيسة وتحريف نصوص الانجيل,لذا ارن الردك الرصين يعكس صفاء فكرك ثم انتصار للماركسية, في الحقيقة ان العمال ليسوا اغبياء فمجرد تنظيمهم سيفهمون مغزى تأييد البرجوازية ودولتها, فالعمال بطبعهم امميون خلافا للمثقف الهتلري!لذا نادى ماركس يا عمال العالم اتحدوا فالغى ماركس الحدود للدولة القومية,التي يتبجح بها المحر فين باسم وضع العمال الكورد بمواجهة الدولة القومية, فاي خرافة فعمال في مصر العروبة كانوا بمواجهة سلطتهم, فهؤلاء ينا فقون ليعملوا على تاييد مشروع دولة كمبرادور(فقاعة قومية) لزمن غزو امريكا وبدعم الصهيو نية التي تريد تحطيم ليس الدولة والعمال بل سحق هذه الشعوب للابد!ن


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في الرد على التيار التصفوي ثانية / فلاح علوان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - **مؤسسات المجتمع المدني بين رسالة العمل العام وواقع الانحراف / المحامي علي ابوحبله
- النسبية / خالد خالص
- -نَسْنَاسَةُ الْحُبِّ...- / فاطمة شاوتي
- عندما سألتُ الذكاء الاصطناعي عن نفسه (الأخيرة) / علا مجد الدين عبد النور
- عبد الغني الاسدي بين القيادة والاقصاء / جعفر حيدر
- شيء من فلسفة الحقيقة! / ادم عربي


المزيد..... - كيت هدسون تختار تصميمًا لبنانيًا في حفل جوائز مهرجان بالم سب ...
- -غباء بصراحة-.. مشرع دنماركي يرد على تصريحات ترامب بشأن ضم غ ...
- حقيقة أم وهم بصري؟ إماراتية ترصد -شلالًا- مُهيبًا تحت سطح ال ...
- -أكوام من البوليفار بحاوية قمامة-.. ما حقيقة فيديو -انهيار ع ...
- وزير الرياضة المصري ينقل رسالة من السيسي إلى لاعبي المنتخب.. ...
- إسرائيل تستهدف جنوب لبنان فجرًا قبل بحث الحكومة اللبنانية مل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في الرد على التيار التصفوي ثانية / فلاح علوان - أرشيف التعليقات - هكذا تتجرع المرارة و انا افهم كيف يكون الشعور! - علاء الصفار