أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الاوضاع السياسية في العراق، الاستفتاء في إقليم كردستان، التحديات والمهام الثورية للخروج من الوضع القائم. / مؤيد احمد - أرشيف التعليقات - رد الى: امير عبد - مؤيد احمد










رد الى: امير عبد - مؤيد احمد

- رد الى: امير عبد
العدد: 743620
مؤيد احمد 2017 / 9 / 16 - 23:14
التحكم: الكاتب-ة

الرفيق العزيز امير عبد
تحية طيبة
اشكرك جزيل الشكر على مداخلتك القمية.
ارى انه من المحتمل ان تواجه حكومة اقليم كوردستان مشاكل مختلفة في ادارة اقليم في ظل وجود الجارتين تركيا و ايران ولكن هذا لا يشكل مسالة جوهرية فيما يخص الموضوع الذي نحن بصدده اي استقلال كوردستان. ان الاساسي في هذا المسار هو عبور الخط المرسوم بين الانفصال وعدم الانفصال . فمع الانفصال ستظهر قضايا ومسائل جديدة و ينتقل قسم من المشاكل والقضايا القدمية الى الوضع الجديد اي وضع وجود دولة مستقلة. توجد دول في العالم تنقصها الموارد التي لدى حكومة اقليم و لكن تديم بنفسها . لا يمكنننا التنبؤ بنوع المشاكل التي سيوجهها اقليم كوردستان بعد الانفصال في ظل الجارتين تركيا وايران وبالتالي لا يمكننا ان نبني سياساتنا بصدد استقلال كوردستان على هذه الاحتمالات .
ان حكم الحزب الديمقراطي الكوردستاني حكم قمعي حيث الغى برلمان كوردستان منذ تشرين الثاني 2015 و مثل ما تشير اليه ان البرزاني رئيس منتهي الولاية وهذه كلها ومن حيث الشكلية الدستورية انتهاك لقوانين المعمولة به في كوردستان . ان مشروع الاستفتاء الحالي هو بالاساس سياسة و استراتجية مخططة للبرزاني و حزبه لتحقيق طموحاته القومية البرجوازية في تحقيق استقلال كوردستان و تثبيت حكمه فلا يهمه خرق و انتهاك القوانين و الدستور. ان سلطة الاحزاب القومية الكوردية و بالاخص الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني سلطة حزبية ميلشية يستشري في بنيانها الفساد المالي والاداري ويتقاسم هذين الحزبين ثروات واموال المجتمع فيما بينهما على حساب تجويع الجماهير وفرض البؤس الاقتصادي عليها.
ان الاعتراض الاجتماعي الموجود في كوردستان بوجه الاستفتاء الحالي هو بالاساس اعتراض على هذين الحزبين و سلطتهما القميعة الميلشياتية قبل ان يكون بوجه موضوع الاستقلال . فالخروقات الدستورية التي تشير اليها جزء من ماهية السلطة القمعية فلا تمنعها من الاصرار على تحقيق اهدافها و مصالحها السياسية .
مع خالص تقديري



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الاوضاع السياسية في العراق، الاستفتاء في إقليم كردستان، التحديات والمهام الثورية للخروج من الوضع القائم. / مؤيد احمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - شذرات ضائعة / عماد أبو حطب
- الدبلوماسية العراقية والحرب الروسية – الأوكرانية: سياسة التو ... / قاسم علي خضر
- لا تحتقر أمة لا تعرف أخلاقها وطباعها / صباح ابراهيم
- الحرية مابعد حرية الفعل / كمال غبريال
- نحو وعي تحرسه البصيرة !! / علي سيف الرعيني
- محاكاة /3 / مصطفى حسين السنجاري


المزيد..... - مسؤولون: ترامب اختار كاتي زكريا متحدثة باسم البيت الأبيض وطل ...
- نجا بأعجوبة.. رجل يركض هرباً من ضربة مسيّرة روسية في أوكراني ...
- ترامب: بوتين وافق على تصدير الديزل خلال اتصال هاتفي
- مساعد نتنياهو العسكري السابق يفجر مفاجأة بشأن تحذيرات سبقت ه ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- لماذا يتهم إيلون ماسك أغنى رجل في الهند بعرقلة إطلاق خدمات - ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الاوضاع السياسية في العراق، الاستفتاء في إقليم كردستان، التحديات والمهام الثورية للخروج من الوضع القائم. / مؤيد احمد - أرشيف التعليقات - رد الى: امير عبد - مؤيد احمد