أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إيران سلامًا / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - ايران - أضاعوني وأي فتى أضاعوا - أو تمازيرت










ايران - أضاعوني وأي فتى أضاعوا - أو تمازيرت

- ايران - أضاعوني وأي فتى أضاعوا
العدد: 743219
أو تمازيرت 2017 / 9 / 13 - 19:23
التحكم: الكاتب-ة

جل علمائنا في تراثنا هم من الفرس
ابتداء من الامام البخاري الى سيبويه النحوي ثم الشعراء والفلاسفة والفقهاء
ولم تكن الشعوبية مستحكمة بل كانت الهوية هوية الدين قبل اللغة
ما قامت الثورة الاسلامية في ايران حتى انبرى العربان لمعاداتها ومحاربتها بسلاح ضدام حسين
وتمويل الخلايجة
ونفس الشيئ نمارسه الان مع تركيا
لماذا لانعرف كيف نجذب الاستثمارات المعنوية في من يربطنا بهم ميثاق غليظ ؟
أبدا لن نكون غربيين لدينا ما يمكن جمعنا مع اخرين ممن تجمعنا بهم المظلة الاسلامية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إيران سلامًا / أفنان القاسم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هكذا يُبنى المواطن في شرقنا الرهيب! / ضيا اسكندر
- رسالة من هناك / محمد بسام العمري
- اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء / سري القدوة
- هل ستنجح تحركات حسين الشيخ للملمة الحالة الفلسطينية؟ / ابراهيم ابراش
- من شارع الأمير غازي إلى شارع النضال: حكاية شارع من ذاكرة بغد ... / مظهر محمد صالح
- قَد لَن أُكمِل...! / مكارم المختار


المزيد..... - سماء مصر على موعد مع حدث فلكي استثنائي
- موقع: أكثر من 50% من البولنديين يعارضون تقديم مساعدات عسكرية ...
- أردوغان: تجار الدم ومرتكبو الإبادة سيخسرون و-قرن تركيا- قد ب ...
- سليمان منصور: رحيل صاحب عمل -جمل المحامل- الذي -حمل فلسطين ف ...
- الرئيس الألماني: لا امتيازات في المواطنة لما يسمى -الألمان ا ...
- المصالحة الفتحاوية الداخلية: هل تحرك الانتخابات المياه الراك ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إيران سلامًا / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - ايران - أضاعوني وأي فتى أضاعوا - أو تمازيرت