أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ثقافة تصحير العقول والوجدان..ثقافة الخراب والتخريب / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - مداخلة 96 - سامى لبيب










مداخلة 96 - سامى لبيب

- مداخلة 96
العدد: 742195
سامى لبيب 2017 / 9 / 5 - 11:53
التحكم: الكاتب-ة

مداخلة 96 لعبد الحكيم عثمان
------
الاخ سامي حتى يتضح لك معنى التأويل بشكل جلي تابع شرح ايات الاناجيل مثلا
آية (لو 19: 27): أَمَّا أَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي»
انها تماثل بلا شك الاية
فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ
ولكن كيف اولها علماء المسيحية لاشك على غير معناها الظاهر
-------


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ثقافة تصحير العقول والوجدان..ثقافة الخراب والتخريب / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - جَمعَه / طارق الحلفي
- كيف تحولت مكاتب رؤساء الوزراء في العراق إلى ملاذ للمناصب الف ... / جورج منصور
- جدلية العقل والقلب / محمد خالد الجبوري
- حزب الله في مواجهة اتفاق الإطار اللبناني الإسرائيلي الأمريكي ... / عليان عليان
- على عتبة قصر نيناس / سعد العبيدي
- حسن نجمي يحل ضيفا كريما على النسخة الفرنسية لمجلة “زمان” بقب ... / أحمد رباص


المزيد..... - لقطة مونديالية.. مشجع يقتحم الملعب ويراوغ رجال الأمن ببراعة ...
- المونديال.. بلجيكا تحقق -ريمونتادا- وتقصي منتخبا إفريقيًا من ...
- الكنيست يصادق بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون لتقييد الأذ ...
- روته يعترف بـ-خيبة أمل أمريكية- من موقف أوروبا تجاه إيران
- مسؤول أممي: مستحقات واشنطن للأمم المتحدة تقدر بنحو ملياري دو ...
- فيتسو: الغرب عمليا في حالة حرب مع روسيا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ثقافة تصحير العقول والوجدان..ثقافة الخراب والتخريب / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - مداخلة 96 - سامى لبيب