أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من مذكراتي في كندا -3 / صلاح الدين محسن - أرشيف التعليقات - ردود - صلاح الدين محسن










ردود - صلاح الدين محسن

- ردود
العدد: 7411
صلاح الدين محسن 2009 / 1 / 27 - 07:50
التحكم: الحوار المتمدن

. . الي تعليق 1 - أ .علوان :
الاديب عليه توجيه المجتمع والباقي علي التنفيذيين . وهذا مقال عن حالة معينة - التعليم - وليس روشتة علاج كامل شامل . وفي مقالات سابقة أخري تكلمنا عن قضايا وطنية أخري متنوعة .بما فيها الاصلاح السياسي الذي يأتي بحكام يصلحون . وشكرا لك

الي تعليق 2 : أ . آمال
شكرا فقد ذكرتمونا بشيء نحب ان نضيفه وهو : أن المدرس أو المدرسة . وهما مع تلاميذهم بالشارع . عقب قولهم لتوجيه أو ارشاد أو معلومة . يختمون كلامهم بشكر تلاميذهم علي حسن الاستماع . بالحرص علي أن ينهون كلامهم بالقول : ميرسي بيكوب - بالفرنسية : شكرا كثيرا - .
لذا فلا غرابة في أن نجد جميع موظفي المصالح الحكومية هنا لا يتعاملون مع المواطنين باستعلاء ولا باستخفاف .. ولا بيبيروقراطية تعطل مصالح المواطنين .. بل الموظفون الحكوميون- والموظفون بصفة عامة - يعاملون المواطنين بأن يسبقلونهم بالقول : بنجور - نهارك سعيد - وبعدما يقدمون خدماتهم للمواطن ينهون المقابلة ب - ميرسي بيكوب . . اي شكرا كثيرا . !! هم الذين يشكرون المواطن بعدما يخدمونه ! فلماذا؟
لأنهم هكذا تعلموا من المدرس والمدرسة . بعدما يلقي عليهم درسه وتوجيهاته ونصائحه / يشكرهم .... المدرس هو الذي
يشكر التلاميذ..
وشكرا لك علي م


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من مذكراتي في كندا -3 / صلاح الدين محسن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين مضيق هرمز وجبهة لبنان: هل ينهار الحوار الأمريكي ـ الإيرا ... / زياد الزبيدي
- إشكالية إسقاط المصطلحات الدينية المتأخرة على تاريخ أديان بلا ... / فرست مرعي
- قراءة عاشقة وناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو ( ... / أحمد رباص
- المهزلة / قصة قصيرة . / فلاح العيفاري
- حَسِبْتُ أَنَّ الْإِنْسَانَ فِينَا2 / نادية بيروك
- لذَّة النَص في الهامش / شاكر حمد


المزيد..... - -فعلناها في 2015-.. ماذا قال بوتين عن إمكانية المساعدة في حل ...
- من الجزائر إلى ألمانيا .. حلم خط أنابيب الهيدروجين الأخضر
- الجزائر تبدأ إنجاز شطرها من أنبوب الغاز العابر للصحراء نحو أ ...
- حوار مفتوح حول قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
- كارثة صحية في غزة: الموت يتربص بآلاف مرضى السرطان مع نفاد ال ...
- قره باغ والانتخابات: النازحون بين التهميش والصراع السياسي في ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من مذكراتي في كندا -3 / صلاح الدين محسن - أرشيف التعليقات - ردود - صلاح الدين محسن