أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل فقد الحاكم التركي المستبد بوصلة العقلانية السياسية والدبلوماسية! / كاظم حبيب - أرشيف التعليقات - مقال جرئ وشجاع - ملحد










مقال جرئ وشجاع - ملحد

- مقال جرئ وشجاع
العدد: 740822
ملحد 2017 / 8 / 25 - 14:44
التحكم: الكاتب-ة

معك في كل ما كتبت قلبا وقالبا رغم اختلافنا الفكري!
النظام الديني الفاشي في ايران واذنابه.... اولا , ثم الانظمة الدينية الفاشية في كل من قطر وتركيا والسعودية واذنابهم ... ثانيا ,ثم شعوبنا المغيبة عقليا والمخدرة دينيا... ثالثا , يتحملون كافة مسؤولية الدمار والخراب الذي حل بمنطقتنا المسماة الشرخ الاوسخ ( الشرق الاوسط)
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل فقد الحاكم التركي المستبد بوصلة العقلانية السياسية والدبلوماسية! / كاظم حبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - علي الوردي/ الفوضى الخلاقة/3 / عبد الرضا حمد جاسم
- -وجوه تضحك… وظهور تُطعَن او حين تتحول الكلمة إلى سلاح هــدم ... / محمد الزيري
- سيكولوجية الانعزال: بارانويا الأقليات في المشهد السوري / خليل الشيخة
- التسجيل العقاري كأداة ضم تدريجي / بديعة النعيمي
- على جسر طويل / محمد بلمزيان
- فقط في العراق العظيم .. العصابات والمافيات منتشرة حتى في نقا ... / محمد فاتح حامد


المزيد..... - -لتشتيت الانتباه عنه-.. هيلاري كلينتون تتهم إدارة ترامب بالت ...
- ثبوت رؤية الهلال.. الأربعاء أول أيام رمضان في السعودية والإم ...
- تتواجد قرب إيران.. نظرة على قدرات حاملة الطائرات الأمريكية - ...
- بزشكيان: المفاوضات تُجرى بتنسيق كامل وبإذن من قائد الثورة ال ...
- كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة طهران .. إحدى أقدم م ...
- ما هي أوجُه خصوصية -حلقة النار- التي تستضيفها السماء في هذا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل فقد الحاكم التركي المستبد بوصلة العقلانية السياسية والدبلوماسية! / كاظم حبيب - أرشيف التعليقات - مقال جرئ وشجاع - ملحد