أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a_M1): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - إتَّقِ التَّوثِيْقَ ... فإنَّه لا يُنْسَى!!! (أ): - بشاراه أحمد










إتَّقِ التَّوثِيْقَ ... فإنَّه لا يُنْسَى!!! (أ): - بشاراه أحمد

- إتَّقِ التَّوثِيْقَ ... فإنَّه لا يُنْسَى!!! (أ):
العدد: 739596
بشاراه أحمد 2017 / 8 / 19 - 10:09
التحكم: الحوار المتمدن

أولاً: للأسف لا تزال تدور حول نفسك بإصرار غريب, وتشخصن المواضيع الحاسمة وتضعها في نطاق ضيق ونفق مظلم قوامه -الأنا- وإصرارك غير المبرر على منهجية -أنا- و -أنت-, ولا أدري إلى متى ستظل ما بين مطرقة -سامي لبيب- و سندان -بشاراه أحمد-.

ثانياً: أشكرك كثيراً على أنك أخيراً قد أكدت ما ذهبنا إليه وإعترفت بمستنقعك الذي أثبتناه عليك بالأدلة والبراهين,, وهذا ما قصدناه من تحليلنا لأقوالك وتصريحاتك التي عالجنا فيها -حالة- ولم نقصد به -شخصك- أو شخص آخر بعينه, تحديداً.

وكما ترى فقط ضاق أحدهم من وطأة هذا التحليل العلمي المنطقي والموضوعي فعبر عن نفسه بما يستطيعه ورددنا عليه بما يستحق.

ثالثاً: لو كانت لديك من حجة أو برهان يكذب أو يشكك في ما قلناه وفندناه عن مستنقعك الذي إعترفت أنت به أخيراً لبادرت به, ولكنك كعادتك ومنهجيتكم دائماً لا تريد أن تخرج من المولد بلا -حمص-, ففضلت أن تُفعِّل ملكة البهتان والإفك فتعمل بمبدأ (عليَّ على أعدائي), لكن هيهات, وأنى لك ذلك, فإن كنت صادقاً في إدعائك فبرهن قولك بمنهجية تحليلنا الذي قادك -قهراً- إلى الإعتراف بمستنقعك. فليَّ اللسان وتقعيره لا يسمى فلسفة.

... يتبع ...



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a_M1): / بشاراه أحمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تكملة السؤال الأساسي 11 ..... / حسين عجيب
- إرهاب المستوطنين والعدوان على الحقوق الفلسطينية / سري القدوة
- الأنتخابات العراقية دلالات الأختيار و افاق المستقبل / احمد سامي داخل
- الرداء الأبيض...من نور البداية إلى سكون الرحيل / هدى زوين
- البطالة والتمييز يدفعان شابًا عربيًا إلى الانتحار في ناحية ا ... / جابر احمد
- مقاومة التغريب عند مالك بن نبي: بين فرنسا والهوية / يحي عباسي بن أحمد


المزيد..... - بعد استقالة ثاني أقوى رجل.. من يرأس وفد أوكرانيا بمفاوضات ال ...
- عشرات الآلاف يتظاهرون في لندن دعما لفلسطين وضد بيع السلاح لإ ...
- الأردن: الحكومة تطلق رسميًا مشروع -المدينة الجديدة- بعد سنوا ...
- كردستان: حلّ أغلب مشاكل حقل كورمور تمهيداً لاستئناف إنتاج ال ...
- على طريق الشعب.. في اليوم العالمي للتضامن.. مع شعب فلسطين: ت ...
- سلالات الإنفلونزا.. اعرف أنواعها والفروق بينها


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (a_M1): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - إتَّقِ التَّوثِيْقَ ... فإنَّه لا يُنْسَى!!! (أ): - بشاراه أحمد