أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإنسان من يختلق النظام ويبحث وينتج العلاقات / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - آه يستدعى وأكتر منه كمان - سامى لبيب










آه يستدعى وأكتر منه كمان - سامى لبيب

- آه يستدعى وأكتر منه كمان
العدد: 739085
سامى لبيب 2017 / 8 / 15 - 19:41
التحكم: الكاتب-ة

تقول يا شاهر ( طب يعنى .. هل وصفى لك بالغرور والعناد والتكبر .يستدعى ردك المتجاوز لكل حدود الادب والياقة والحوار الراقى المتحضر)
آه يستدعى وأكتر منه كمان..
لو كنت مغرور وعنيد ومتكبر حسب زعمك فإنت مال أهلك .. هل مارست عنادى وغرورى وتكبرى عليك.
إنت آذيتنى بهذا التهجم فأنا لست كذلك ولن أسمح لأحد بالتهجم والإهانة .. لا تعرفون ثقافة التواضع والإعتذار والإحترام .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الإنسان من يختلق النظام ويبحث وينتج العلاقات / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (442) / نورالدين علاك الاسفي
- (قراءة في مذكرات طرفة بن العبد) للشاعر محمد حسن علي / مقداد مسعود
- معتز رشدي حديث الجراح بالشعر / هاشم معتوق
- صوت الليل بقلم: انتصار الخشت / انتصار كامل جفلان الخشت
- -الدولة المتخيلة- إلى جلباب الشعبوية: قراءة في المأزق التونس ... / عزالدين بوغانمي
- أحلام آخر الليل / فوز حمزة


المزيد..... - -هواتف آيفون تطفو في مضيق هرمز بعد غرق سفينة شحن-.. ما صحة ا ...
- برشلونة يكتسح ريال بيتيس بخماسية ليعزز صدارته لجدول ترتيب -ا ...
- سوريا.. الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف القنيطرة ويعتقل 4 مدني ...
- مستشار الأمن القومي البريطاني قد يستقيل على خلفية تأييد زوجت ...
- غضب أوروبي.. ترامب يعلق عقوبات على روسيا
- رسالة حوثية ساخنة إلى القاهرة عشية جلسة تفويض السيسي بشأن ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإنسان من يختلق النظام ويبحث وينتج العلاقات / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - آه يستدعى وأكتر منه كمان - سامى لبيب