أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ديمقراطية جديدة / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - هكذا يتحدث الزرداشتيون - ماجدة منصور










هكذا يتحدث الزرداشتيون - ماجدة منصور

- هكذا يتحدث الزرداشتيون
العدد: 733900
ماجدة منصور 2017 / 8 / 4 - 07:24
التحكم: الحوار المتمدن

لم يعد لي احساس مما تحسون، وهذه السحابة التي أراها تحتي، هذه القتامة و الثقل التي أضحك منها---تلك هي سحابة غيثكم 0
ترنون بأعينكم الى فوق...و أنتم تطلبون العلى!!!،،، و أنظر أنا الى (الأسفل)..لأنني اللآن أعانق السحاب و أنا أرتشف قهوتي...فوق السحاب0

من منكم يقدر أن يضحك و يكون في الوقت عينه ...ساميا؟؟؟

الذي يصعد الى قمم الجبال،،،يضحك من كل المآسي...ولا يهمه اذا ما كانت هذه الماآسي هزلية أم حقيقية0
الى متى سأستمر في حمل كل هذه الأثقال!!!!!!! أنا ما بعرف0
باي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ديمقراطية جديدة / أفنان القاسم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الدعارة الدبلوماسية: حين تتحول السيادة إلى توسّل سياسي / عبد الحفيظ حساني
- الجدل الذي يجعلنا أكثر إنسانية / أكرم شلغين
- حين تتحول اللغة إلى متاهة: قراءة في -نبؤات- لكواكب الساعدي / إسماعيل نوري الربيعي
- هل اصلاح/بناء/اعمار العراق ممكن في ظل ما جرى و يجري في العرا ... / عبد الرضا حمد جاسم
- العين في الصورة / مقداد مسعود
- مدى إمكان التوسع في التفسير والقياس في النصوص الجزائية / فارس حامد عبد الكريم


المزيد..... - اختراق سيبراني يستهدف خزانات وقود بأمريكا وسط اتهامات لإيران ...
- عشرات آلاف المحتجين في أنحاء لندن في مسيرتين متضادتين
- أول تعليق من أربيلوا حول عودة مورينيو المتوقعة لريال مدريد
- عمدة نيويورك يواجه انتقادات إسرائيلية بسبب شهادة عن النكبة
- -الفرنساوي-.. عندما يحضر البطل وتتراجع الحبكة
- ما فرص بناء تفاهم أمني بين الخليج وإيران؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ديمقراطية جديدة / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - هكذا يتحدث الزرداشتيون - ماجدة منصور