أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - زود الغركان غطه / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - رد - محمد علي محيي الدين










رد - محمد علي محيي الدين

- رد
العدد: 73378
محمد علي محيي الدين 2009 / 12 / 22 - 21:30
التحكم: الحوار المتمدن

الأستاذ الكريم جميل السلحوت
لكل دولة مصالحها وأطماعها ولكن المحزن في الأمر أن يكون لها عملاء يروجون لها ويدافعون عنها ويغضون النظر عن تصرفاتها ولكن سيكون للموقف الشعبي دوره المؤثر في أعادة الأمور الى نصابها وستخسر إيران حتى البعض ممن يؤيدونها لطيبتهم وعاطفتهم الدينية وسيخسرون أكثر مما يربحون لأن العراقي الأشم لا يرضى بالاحتلال مهما كان لونه وطعمه ومن يقف ورائه
عزيزي شمران
التدخل الأيراني في الشأن العراقي ستكون له نهايته على أيدي العراقيين النجباء والمروجين له أو المدافعين عنه سوف ينحسر دورهم وتبور بضاعتهم والعبرة بخواتيم الأعمال كما يقول المتدينون


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
زود الغركان غطه / محمد علي محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إهمال مع سبق الإصرار ! / محمد حسين مخيلف
- (غزالة مذهّبة) / شعوب محمود
- مقامة اكسير الشباب. / صباح حزمي الزهيري
- صمت الطّريق والطّيور: فلسفة الرّحيل في نصّ ( وأُغادِر ) للشا ... / آمال بوحرب
- حوار حول عالم الكتابة / صبري فوزي أبوحسين
- العودة إلى الجنة المائية / كريم عبدالله


المزيد..... - إطلاق أول دمية باربي مصابة باضطراب طيف التوحد
- حملات الهجرة في عهد ترامب.. ما أنواع الأسلحة المستخدمة؟
- روايات مروعة من إيران.. أطفال بين الضحايا في حملة القمع ضد ا ...
- مجمع ناصر الطبي بغزة: شهيدان بنيران مسيرة إسرائيلية خارج منا ...
- ترامب يدرس -خيارات في غاية القوة- في إيران، وطهران تعلن الحد ...
- “افتتاح المؤتمر العادي 28 للاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس تحت شع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - زود الغركان غطه / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - رد - محمد علي محيي الدين