أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الانحياز لقضايا الشعب والوطن ، فقط ، هو السبيل الوحيد لانقاذ العراق . / حامد حمودي عباس - أرشيف التعليقات - صوت المثقف - 2 - طلال مجيد










صوت المثقف - 2 - طلال مجيد

- صوت المثقف - 2
العدد: 733677
طلال مجيد 2017 / 8 / 2 - 16:35
التحكم: الحوار المتمدن

ثانيا:- يدعو الكاتب ابو رافد العزيز القوى الى عقد لقاءات و حوارات لحل مشاكل الشعب المعاشية وان يعود العراق كسابق عهده قوياً مهاباً تسوده القوانين المدنية الرامية الى سيادة القانون ، واحترام التعدد الفكري وسيادة حرية الفرد والمجتمع. و أتسائل هنا اي عهد سابق كان العراق قويا و مهابا تسوده القوانين المدنية....الخ. شكرا مع مودتي و محبتي.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الانحياز لقضايا الشعب والوطن ، فقط ، هو السبيل الوحيد لانقاذ العراق . / حامد حمودي عباس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العدالة المشنوقة تحت لوحتها / فارس حامد عبد الكريم
- المقاصد تُحكِم فهم الجزئيات / ثامر الزبيدي
- (عوض دوخي) / مقداد مسعود
- أيها المسلم! الله ينتظر منك الضوء الأخضر ليرحم عبده غير المس ... / محمد علي عبد الجليل
- من هالة القداسة إلى سؤال التاريخ قراءة في كتاب العفيف الأخضر ... / همام قباني
- عبور / صالح محمود


المزيد..... - الكشف عن تسجيل صوتي لمكالمات الطوارئ في يوم وفاة هايدن بانيت ...
- أزمة سد النهضة تعود للواجهة بعد تصريحات إثيوبية عن السيطرة ع ...
- -حملة التفكيك-.. أمريكا تفرض عقوبات على رئيسة المحكمة الجنائ ...
- بعد ثلاثين عاماً على مقتل أسطورة الراب توباك شاكور، ماذا نعر ...
- ترامب ينشر خريطة تصف هرمز بأنه -أرض أمريكية جديدة-.. وينفي و ...
- بلدة إيطالية تحمل مجسما شاهقا للعذراء في الشوارع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الانحياز لقضايا الشعب والوطن ، فقط ، هو السبيل الوحيد لانقاذ العراق . / حامد حمودي عباس - أرشيف التعليقات - صوت المثقف - 2 - طلال مجيد