أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - رواة الأحاديث الستة لا يتقنون العربية وماتوا ببلادهم الفارسية !؟ / مصطفى راشد - أرشيف التعليقات - الرد على تعليق رقم 6 - عبد الحكيم عثمان










الرد على تعليق رقم 6 - عبد الحكيم عثمان

- الرد على تعليق رقم 6
العدد: 733052
عبد الحكيم عثمان 2017 / 7 / 29 - 20:21
التحكم: الحوار المتمدن

الاخ كاتب التعليق رقم 6 المعنون
الأستاذ عبدالحكيم تعليق الأول غير صحيح
اليك تأيد قولي بان اصح كتابين بعد كتاب الله هما كتاب البخاري ومسلم فقط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=344238
قال قال الإمام النووي - رحمه الله - :
- اتفق العلماء رحمهم الله على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان البخاري ومسلم وتلقتهما الأمة بالقبول -.
تحياتي واحترامي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رواة الأحاديث الستة لا يتقنون العربية وماتوا ببلادهم الفارسية !؟ / مصطفى راشد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بيت جن مقر وممر / رشيد عبد الرحمن النجاب
- وقفة مع مصنع السحاب / فاتن نور
- الحرب الامريكية على ايران و انحطاط العلاقة مع اوربا حتى الحض ... / محمد بودواهي
- مبدعون في المهجر… مسبك الآلوسي، حين يتحوّل البرونز إلى ذاكرة ... / محمد الكحط
- تهويد القدس وجرائم الاحتلال / سري القدوة
- نحن امريكا ولكن خلسةً / حسام عبد الحسين


المزيد..... - خرق جديد للتهدئة: شهيدان واعتداءات واسعة تستهدف النازحين وال ...
- لبنان يُجري أول اتصال مباشر مع إسرائيل برعاية أمريكية
- شاهد.. حطام مقاتلتين إيرانيتين أسقطهما سلاح الجو القطري
- ألغام -تائهة- تعرقل الحركة في مضيق هرمز.. وإيران -عاجزة-
- الحشد الشعبي يعلن عدد قتلاه في حرب إيران
- فيديو.. هبوط رواد -أرتيميس 2- في مياه المحيط الهادئ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رواة الأحاديث الستة لا يتقنون العربية وماتوا ببلادهم الفارسية !؟ / مصطفى راشد - أرشيف التعليقات - الرد على تعليق رقم 6 - عبد الحكيم عثمان