أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فيصل القاسم، لا حاجة لنا بك. / محمد سيف المفتي - أرشيف التعليقات - فك الاشتباك - Mohamed










فك الاشتباك - Mohamed

- فك الاشتباك
العدد: 732608
Mohamed 2017 / 7 / 26 - 19:06
التحكم: الحوار المتمدن

في بعض الحلقات كان الضيوف يمتلكون التزاما عاليا بأدب النقاش، فيكاد فيصل أن يصاب بجلطة قلبية بسبب برودة النقاش.. و كان يتصرف كالرجل الواقف في حلبة صراع الديكة.. أما بالنسبة للنصر في الموصل، فاتمنى لو انك التقيت بمن كان في الأيمن ، مكان الخراب الذي تتحدث عنه. أما العراق فانا كنت في العراق بعد سقوط الموصل مباشرة و في كل سنة و كنت في الخط الأول الذي يلتقي بالنازحين من المدينة ، قصدت أنني أتحدث عن دراية بواقع الحال فانا شاهد عيان . ..
شكرا لمرورك و تعليقك. مع تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فيصل القاسم، لا حاجة لنا بك. / محمد سيف المفتي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (10) / كاظم الموسوي
- رسالة مفتوحة إلى دولة رئيس مجلس الوزراء. / حامد الضبياني
- آفة التربية عن جهل! / المهدي المغربي
- حين عدتُ إلى مارون عبود… قرأتُ أمي من جديد / رانية مرجية
- حين غنّت تونس بيرة وشمپانيا / منير المجيد
- المعرفة العلمية بالأديان تخفض التعصب / عبدالجبار الرفاعي


المزيد..... - هل يمكن لدواء -أكيوتان- أن يمنحك أنفًا جديدًا دون جراحة؟
- من عربات الطعام إلى عصير القصب..طوابع عصرية توثق تفاصيل الحي ...
- -أنت عار!-.. شاهد مشادة كلامية حادة في جلسة استماع بمجلس الن ...
- الإمارات تُطلق أول شبكة وطنية للسكك الحديدية لنقل الركاب
- هذه أكثر الدول شعبية لدى الأمريكيين.. أين جاءت مصر والسعودية ...
- العراق.. دفاعات جوية تتصدى لمسيرات فوق المنطقة الخضراء


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فيصل القاسم، لا حاجة لنا بك. / محمد سيف المفتي - أرشيف التعليقات - فك الاشتباك - Mohamed