أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الدمية (الامريكية) باربي تعلّم المسلمات/المسلمين قيمهم! / طلال الربيعي - أرشيف التعليقات - دمى وقرقوزات اسلامية وشيوعية الخ! - طلال الربيعي










دمى وقرقوزات اسلامية وشيوعية الخ! - طلال الربيعي

- دمى وقرقوزات اسلامية وشيوعية الخ!
العدد: 732200
طلال الربيعي 2017 / 7 / 23 - 15:39
التحكم: الكاتب-ة

الزميل العزيز
Almousawi A.S
شكرا على التعليق!
يقول المحلل النفسي جاك لاكان اننا لا نتكلم اللغة ولكن اللغة تتكلم من خلالنا. واللغة هي, حسب غرامشي, هي لغة الطبقة المسيطرة او المهيمنة, انها لغة السلطة, لغة القطب الواحد في عصرنا الحالي. ولهذه اللغة لهجات محلية كأية لغة, فهنالك لهجة دينية واخرى شيوعية واخرى قومية-اقطاعية او ليبرالية, الخ. ووجود اللهجات ليس امرا اعتباطيا او غير مقصود. بالعكس, ان وجود اللهجات هو ضرورة لا بد منها لترسيخ سطوة السلطة وتعزيز لغتها وخطابها. ومتكلمو اللغة (لغة القطب الواحد) المحليين بلهجاتهم المختلفة هم الدمى الحقيقية, هم القرقوزات. فهنالك قرقوزات اسلامية وقرقوزات شيوعية, ولغة هؤلاء القرقوزات هي لغة المحتل, المهيمن, المسيطر. والهيمنة قد تكون عسكرية وواضحة للعيان ولكنها, وهو الاعم والاخطر, تتخذ طابعا متخفيا لا يمكن التعرف عليه بدون دراسة وتمحيص تستعصيان على ثقاقة القرقوزات, ثقافة الانسان التافه, ثقافة القطيع.
يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الدمية (الامريكية) باربي تعلّم المسلمات/المسلمين قيمهم! / طلال الربيعي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من والد الشهيد نزار بنات إلى محمود كلّم… وفاءٌ لكلمةٍ لم تمت / محمود كلّم
- ماذا فعل الإسلام السياسي باليمن؟ / ملهم الملائكة
- المعضلة الداروينية للتدين والتحول نحو النموذج البيولوجي-الثق ... / غالب المسعودي
- حيان كورديان أمام إرهاب دولتين / ريبر هبون
- بين بواكير القرآن وبين خواتمه .. إضاءة / يوسف يوسف
- ١٠٠٠ يوم من الحرب الدمار / تاج السر عثمان


المزيد..... - مايكل بي. جوردان يقول إن مشاهدة فيلم -Sinners- أبكته
- جمهوره انتابته فرحة -جنونية-.. فريق درجة سادسة يقصي حامل لقب ...
- إيران..احتجاجات في 512 موقعا والحرس الثوري والجيش يدخلان على ...
- رأي.. السيدة الأولى للعراق شاناز إبراهيم أحمد تكتب: نفاق الس ...
- السعودية.. الداخلية تعلن إعدام شخص في مكة وتكشف عن هويته وما ...
- تقرير: غزة على أعتاب حرب جديدة.. واحتمال عملية إسرائيلية في ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الدمية (الامريكية) باربي تعلّم المسلمات/المسلمين قيمهم! / طلال الربيعي - أرشيف التعليقات - دمى وقرقوزات اسلامية وشيوعية الخ! - طلال الربيعي