أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العَرَبْ والتأرِيخ... تَزوير... تَأليه...مُبالغة / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - الاخ وليد عطعوط - نصير الاديب العلي










الاخ وليد عطعوط - نصير الاديب العلي

- الاخ وليد عطعوط
العدد: 731502
نصير الاديب العلي 2017 / 7 / 17 - 09:39
التحكم: الحوار المتمدن

كل الناس تستوعب . نم الناس تفكر, كل الناس تدرك, كل النسل تتقدم الا انت و الهك وحدكما لا شريك ولا ثالث لكما يا اخ وليد الجعار انك فاهم الدنيا بعقلية محمد وفاهم لاهوت المسيحية غلط حاول ان تفكر قليلا ان سمح لك الإسلام بذلك
المسيحية هم من يومنون باله واحد ضابط الكل والمسيح هو عندما قال انا هو و البنوه لا تعني انه ابن الله بالتزاوج وانا بالروح افهم قليلا يا اح وليد وافتح نفوخك شوي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العَرَبْ والتأرِيخ... تَزوير... تَأليه...مُبالغة / بولس اسحق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مثلث الإرهاب: من واشنطن إلى كييف مرورا بتل أبيب / محمد حمد
- نظام ترامب يصدر حكما ضد قائد كوبيّ - تعلّة لشنّ حرب ؟ / شادي الشماوي
- الخطوط الوظيفية والشعبية: الرقعة، الديواني، الفارسي (النستعل ... / محمد بسام العمري
- الجنون العنصري / خليل قانصوه
- رواية الأسئلة -ظل الطريق- يوسف أبو جيش / رائد الحواري
- أسواق عيد الأضحى بالمغرب : ملاحظات / حمزة آيت إيشو


المزيد..... - مصر تخفض مستحقات شركات الطاقة الأجنبية إلى مستويات قياسية تم ...
- ترامب يتبرأ من اتفاق 2015 مع إيران: لن أكرر كارثة أوباما.. ف ...
- في مصر.. لماذا أصبح الزواج مصدر قلق قانوني أيضا؟
- سلطان عمان: مسقط لن تدخر جهدا لتعزيز الاستقرار الاقليمي والت ...
- الجيش الإسرائيلي يؤكد توسيع عملياته البرية في جنوب لبنان
- السعودية... تقنيات ذكاء اصطناعي لتعزيز خدمات الحج


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العَرَبْ والتأرِيخ... تَزوير... تَأليه...مُبالغة / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - الاخ وليد عطعوط - نصير الاديب العلي