أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من أجل حملة تضامنية مع طريق الشعب تعبيراً عن دفاع مكين عن مبدأ حرية التعبير / تيسير عبدالجبار الآلوسي - أرشيف التعليقات - السلطة وراء القمع. - خليل احمد ابراهيم










السلطة وراء القمع. - خليل احمد ابراهيم

- السلطة وراء القمع.
العدد: 731143
خليل احمد ابراهيم 2017 / 7 / 14 - 08:42
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزي الآلوسي كيف يحاسب الجاني نفسه السلطة وبالذات حزب اللادعوة وراء كل أشكال القمع وهم وجه آخر للبعث ولكن بمسمى دعووووووة البعثيين قالوا جئنا لنبقى والدعويين قالوا ما ننطيها إذٱ-;- وجهين لعملة واحدة.
كما يقال لا تطلبوا الشيء من فاقدها او كما يقال الحقوق تنتزع ولا تمنح.
انتزاع الحقوق من حزب المالكي سيكون ببحار من دماء أبناء الشعب العراقي.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من أجل حملة تضامنية مع طريق الشعب تعبيراً عن دفاع مكين عن مبدأ حرية التعبير / تيسير عبدالجبار الآلوسي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كل الظواهر الطبيعية أصبحت اصطناعية / امال الحسين
- صدر الليل / سلمى حداد
- التحولات المناخية القصوى وتأثيرها على الدينامية الفيضية في أ ... / الشهبي أحمد
- لا قداسة للشّر: / زكريا كردي
- إلاّ في إيران / شيرزاد همزاني
- من هو الفيلسوف اكسانوفان ؟ / محمد ابراهيم عرفة


المزيد..... - بريطانيا: استقالة مدير مكتب ستارمر بسبب تعيين سفير على صلة ب ...
- وسط حصار أمريكي.. كوبا تعلق إمدادات الكيروسين لشركات الطيران ...
- ما كشفت عنه فضيحة إبستين
- منظمة الصحة العالمية: هجمات على منشآت صحية بجنوب كردفان في ا ...
- البرتغال: مرشح يسار الوسط أنطونيو جوزيه سيغورو يهزم منافسه ا ...
- غياب لافت للمرشد في أحد احتفالات ذكرى الثورة، وتصاعد حملة ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من أجل حملة تضامنية مع طريق الشعب تعبيراً عن دفاع مكين عن مبدأ حرية التعبير / تيسير عبدالجبار الآلوسي - أرشيف التعليقات - السلطة وراء القمع. - خليل احمد ابراهيم