أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في غياب أهون الشرّين .. / قاسم حسن محاجنة - أرشيف التعليقات - العزيزان قاسم و ليندا - 2 - نضال الربضي










العزيزان قاسم و ليندا - 2 - نضال الربضي

- العزيزان قاسم و ليندا - 2
العدد: 730872
نضال الربضي 2017 / 7 / 12 - 07:48
التحكم: الحوار المتمدن

تابع

إذا ً يجب زرع ثقافة تقديس الصغير في مجتمعاتنا لتحصين حُرمة جسده عند السلام.

الإخوة الشركس في مجتمعنا الأردني لديهم عادة جميلة لمستها في أكثر من شخص منهم، فهم عند السلام على الأطفال يصافحون أيديهم الصغيرة و يقبلونها، و لا يقبلون الوجه (فيمن رأيت ُ منهم و لا أجزم أنها عند جميعهم فلا معلومات ٍ وافية لدي هنا لكني أوردته كمثال).

تقديس الصغير يبدأ بالاهتمام بكلامه و رأيه، فمثلا ً كان الراهب الأخ جيوم (جي اختصاراً كما كنا نناديه) يترك كل ما في يديه حين يحضر أحد الصغار عنده و يسمع له باهتمام شديد يثيراستغرابي (و كنت ما زلت في سنوات شبابي الأولى)، فأساله عن سر ما يصنع.

كان يجيبني: أخشى أن يكون يسوع قد ارسله لي برسالة ما.

لو نحَّينا البعد الديني الميتافيزيقي من هذه القصة سنجد أن المبدأ الأساسي هنا هو احترام براءة الطفل و نقائه لدرجة تجعل الأخ جي يرى فيهما (البراءة و النقاء) قيمة لا يسمو عليها شئ، قيمة تؤهل صاحبها الطفل لأن يكون رسول الإله نفسه (لاحظ هذا التقديس للطفل).

مجتمعاتنا تعامل الأطفال باستهتار على سلم درجات يكون أحطها تلك الجريمة النكراء.

دمتما بودٍّ!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في غياب أهون الشرّين .. / قاسم حسن محاجنة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سبعة وجوه ضائعة / عماد أبو حطب
- خليلة الشيطان… حين يصبح التبرير أكثر إغواءً من الخطيئة / نوال عايد الفاعوري
- دول عربية تقف في طابور مواطنيها / كرم نعمة
- بضعة اسئلة الى الزيدي بشأن حملته على الفساد وموارد الدولة / سعد السعيدي
- الكيدية ! / خليل قانصوه
- إعدام شاب عربي في سجن سبيدار بمدينة الأهواز / جابر احمد


المزيد..... - اجتماع -سنتكوم- وقادة دفاع 12 دولة إقليمية.. كيف علقت إيران؟ ...
- “لماذا لا نكون نحن؟”.. المنتخب الأميركي يكتب التاريخلم يدخل ...
- عبر طرق وممرات.. خرائط نفوذ جديدة في سوريا والعراقبعد عقدين ...
- رغم الاتفاق مع لبنان.. لماذا تخشى إسرائيل إعادة تسلّح حزب ال ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف جديدة في مايكروسوفت
- الصحة العالمية تعلن نهاية تفشّي فيروس هانتا الذي ارتبط بالسف ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في غياب أهون الشرّين .. / قاسم حسن محاجنة - أرشيف التعليقات - العزيزان قاسم و ليندا - 2 - نضال الربضي