أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - زوروني .. حرام تنسوني بالمرة.. / ليندا كبرييل - أرشيف التعليقات - لما بدت ليندا تتثنى! - نضال الربضي










لما بدت ليندا تتثنى! - نضال الربضي

- لما بدت ليندا تتثنى!
العدد: 730602
نضال الربضي 2017 / 7 / 10 - 07:22
التحكم: الحوار المتمدن

مرحبا ً بك ِ أيتها العزيزة ليندا،

تتسرب كلماتُكِ إلى القلوب ِ تستحضر الطرب لتراقص الذكريات القديمة بعد أن حملتي المعاني إلى بلاد ٍ لا تعرف اللحن لكنها تُحسُّ بذات ِ وجدانه.

جمعت ِ الميلاد بالحضارة اليابانية بألحان الشرق فكأنما الإنسانُ حضر َ بكل ِّ أبعاده في زمكانٍ افتراضي يعرفه كل ُّ واحد ٍ منا في داخله، إنها حالة ارتقاء و تسامي نادرة، يدركها الوعي، يعرفها الكيان العقلي، ينتفض ُ لها الجسد، و ترتاحُ في خضمِّها النفس و هي تتماهى معها حتى تذوب فيها.

أبدعت ِ!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
زوروني .. حرام تنسوني بالمرة.. / ليندا كبرييل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين باع الكاتب روحه للشيطان / عماد أبو حطب
- حول ضعف دور المثقف في صناعة القرار السياسي / حسن نبو
- الاندماح الديمقراطي / شكري شيخاني
- شلومو ساند يُفَنِّد أباطيلهم (4) / عبدالله عطوي الطوالبة
- لماذا لا توجد مراجع للنظرية الرابعة للزمن _ الوجود بدلالة ال ... / حسين عجيب
- أنا والموت! / محمد عبد المجيد


المزيد..... - أوباما يخاطب عبدالرحمن السيد بعد هجمات ترامب عليه بسبب اسمه ...
- السيسي يرد على من يراهن بقبول مصر فرض الأمر الواقع أو التفري ...
- فرنسا بصدد فرض حجب مؤقت لمواقع التواصل الاجتماعي
- بيسكوف: روسيا سترحب بترشيح أوروبا مبعوثا للتفاوض حول أوكراني ...
- حقبة جديدة من التهديدات الإرهابية في بريطانيا
- لقطات توثق أعمال التخريب والاشتباكات في شوارع برشلونة مساء أ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - زوروني .. حرام تنسوني بالمرة.. / ليندا كبرييل - أرشيف التعليقات - لما بدت ليندا تتثنى! - نضال الربضي