أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ذِكرى لِمَن كانَ لَهُ عَقل / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - إلى كاتب المقال - السيد شهير










إلى كاتب المقال - السيد شهير

- إلى كاتب المقال
العدد: 730310
السيد شهير 2017 / 7 / 7 - 21:08
التحكم: الحوار المتمدن

- وأرسلوا روحه إلى السماء - من الذي أرسلها ؟ و إن كانت له القدرة على إرسال روح شخص إلى السماء فلا بد أن له القدرة على الحياة و الموت، و لا يعقل أن يكون على الأرض. مع العلم أن الكاتب مختار العربي يقول:
(والنصر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي كان إذا جلس رسول الله مجلساً فدعا فيه إلى الله تعالى وتلا فيه القرآن وحذر قريشاً ما أصاب الأمم الخالية، خلفه في مجلسه إذ قام، ) بمعنى أن الرسول صلى الله عليه و سلم لم يستمع إلى خرافات يصدقها أمثالك ؟
التعليق رقم 4 ليس لعطعوط


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ذِكرى لِمَن كانَ لَهُ عَقل / بولس اسحق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الغدر... قِلة حيلة .. / فريدة لقشيشي
- نصوص هايكو - ظلمة / فاطمة الفلاحي
- القاسم المشترك بين ترامب ونتنياهو / ابراهيم ابراش
- سقوط الغرب ليس مشروعًا لنهضتنا / ناضل حسنين
- من إدارة الأزمات المائية إلى استثمار الوفرة المائية: اختبار ... / رمضان حمزة محمد
- البشرُ أبناء الله ..جَميعهم / سنان سامي الجادر


المزيد..... - بعد أن سخر من معاملة زوجته له.. ماكرون يرد على تصريحات ترامب ...
- رئيس هيئة شئون الأسرى والمحررين لـ«الشروق»: قانون إعدام الأس ...
- مسؤول إيراني: نعمل على بروتوكول مع عُمان لمراقبة الحركة في م ...
- ماكرون يرد على ترامب بعد سخريته من صفعة بريجيت له العام الما ...
- بعد 9 أعوام على وعده.. أيمن حسين يصعد بالعراق للمونديال
- بريطانية تنجب طفلة من علاقة مع شقيقين توأمين والمحكمة عاجزة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ذِكرى لِمَن كانَ لَهُ عَقل / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - إلى كاتب المقال - السيد شهير