أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - زي النهارده واليومين اللي فاتوا... كارت أحمر / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - وفين المثقفين الان ؟ تحت جزمة العسكر - عبد الله اغونان










وفين المثقفين الان ؟ تحت جزمة العسكر - عبد الله اغونان

- وفين المثقفين الان ؟ تحت جزمة العسكر
العدد: 729993
عبد الله اغونان 2017 / 7 / 5 - 00:56
التحكم: الحوار المتمدن


رغم كل ماوقع في عهد السيسي من خروقات المثقون بلعوا ألسنتهم بلعا

المثقفون دول مجرد ورقة سياسية تستعمل

فهناك خروقات سياسية واجتماعية بل في حق هؤلاء المثقفين أنفسهم

هم مجرد أدوات لم يقومو بالثورة ولاشاركوا فيها وقد أطبقوا الان أفواههم

وحنوا رؤوسهم وكأن على رؤوسهم الطير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
زي النهارده واليومين اللي فاتوا... كارت أحمر / فاطمة ناعوت




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ظُلْمُ النّصّ / نورالدين حنيف
- السياسة ومتعاطيها في السودان / ابراهيم عباس البشري عباس
- مبدأ قضائي تعليمي / وليد عبدالحسين جبر
- المناهضة الزائفة للإمبرياليّة و النضال من أجل تحرير الإنساني ... / شادي الشماوي
- المَخرَج… حين يصبح الخلاص امتحانًا للإنسان. (قراءة في فلسفة ... / مظهر محمد صالح
- آن كارسون Anne Carson التراث القديم وحرية الشكل / هاشم معتوق


المزيد..... - قاضٍ أمريكي يمدد أمرًا يسمح لـCNN وMS NOW وPolitico بدخول ال ...
- استقبال السيسي في كوريا الجنوبية بأغنية -فيها حاجة حلوة-
- ترامب: لن نهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمب ...
- قائد الحرس الثوري: قواتنا مجهزة بأسلحة مدمرة لرد حاسم وساحق ...
- أمريكان إيرلاينز تتعاقد مع ستارلينك لتغطية أسطولها بالكامل ب ...
- بعد 7 أكتوبر.. كيف ضيّقت الحرب سبل عيش المرأة الريفية الفلسط ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - زي النهارده واليومين اللي فاتوا... كارت أحمر / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - وفين المثقفين الان ؟ تحت جزمة العسكر - عبد الله اغونان