أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نهائى سلسلة مائة حجة تُفند وجود إله / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - هيلين ^_^ ... خربشات تلامذة إبتدائي 5 - يفرن










هيلين ^_^ ... خربشات تلامذة إبتدائي 5 - يفرن

- هيلين ^_^ ... خربشات تلامذة إبتدائي 5
العدد: 729820
يفرن 2017 / 7 / 3 - 13:28
التحكم: الحوار المتمدن

(لا مبالون) لأنهم لا يهتمون لوجود الإله من عدمه وهم بذلك أقرب للإلحاد منهم للا أدرية وهؤلاء يمكن أن يصدق عليهم وصف لادينيين.

نمرّ الآن إلى مستوى سادسة إبتدائي، إتفقنا أنه لا يوجد آلهة خارج الأديان وأن كل من إدّعى ذلك مجرّد متديّن منافق لا غير، لا أهمية لكل كلام الألوهيين مع أهمية إبعاد اللا مبالين عن جميع المتدينين.

- في قضية الإله المستوى الدراسي لا قيمة له: هل في هذه القضية سنعرف نحن (سادسة إبتدائي) أكثر من دكتور وبرفسور؟ أسئلتنا البسيطة كشفت لنا الحقيقة دون أي عناء أو حاجة إلى علوم أو (تفلسف)، عكس الدكتور والعالم الذي يعيش سجين الإله الذي إغتصب عقله البريء في الصغر.

تخيلوا طبيبا بعد عيادته لكم يقول: باتمان يشفيك، أو جامعيا في الفيزياء أو الكيمياء يصلي صلاة الإستسقاء، أو بيولوجيا يقول: سوبرمان يقدِّر الخير، أو فيلسوفة 40 سنة عزباء تقول: أنتظر مكتوبي، أو أحب لأن كات وومن محبة؟ لنكن صرحاء...ألن نشفق على هؤلاء الأغبياء؟ لكن كيف نجرأ نحن (السادسة إبتدائي) على وصف هؤلاء بالغباء؟!؟

نأخذ مثال الفيلسوفة: نقسم عقلها إلى قسمين: الأول عقل دراسي/أكاديمي وهذا لا نقدر عليه لأنه يعلم أكثر منا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نهائى سلسلة مائة حجة تُفند وجود إله / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - محددات السياسة الامريكية في ازمة فنزويلا / مهند طلال الاخرس
- في ذكراه ال ٨٠ كيف توجه الحزب الشيوعي إلى الريف؟ / تاج السر عثمان
- دير شبيغل في نشرها المقال المزيف عن ضفيرة المقاتلة الكردية: ... / إبراهيم اليوسف
- العراق مجتمعية مضادة للكيانيه الوطنيه وللدوله/1 / عبدالامير الركابي
- عندما يغترب الملح / مظهر محمد صالح
- الحظ السعيد - قصة قصيرة / عبد الرضا المادح


المزيد..... - كعكة شوكولاتة تناولتها طاهية يوميًا لمدة ست سنوات.. لماذا؟
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- المتزلجة ليندسي فون تنشر تعليقًا بعد خضوعها لعملية جراحية ثا ...
- بينها تعيين نائب عام ووزير استثمار جديدين.. صدور أوامر ملكية ...
- دمشق تعلن تسلّم قاعدة التنف الواقعة على الحدود مع الأردن وال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نهائى سلسلة مائة حجة تُفند وجود إله / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - هيلين ^_^ ... خربشات تلامذة إبتدائي 5 - يفرن