أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أدب الإسلام , عبد الله بوفيم نموذجاً / أمجد المصرى - أرشيف التعليقات - شكرا لكل من تواضع ورد على تعليقي - سارة










شكرا لكل من تواضع ورد على تعليقي - سارة

- شكرا لكل من تواضع ورد على تعليقي
العدد: 72977
سارة 2009 / 12 / 21 - 19:10
التحكم: الحوار المتمدن

طبعا اخ بوفيم قفز قفزة حرة وفسر لنا لماذا اختطف 3 ايطاليين في موريتاني
الم اقل لكم انهم يجيدون اسلوب تتويه الاخر عمدا او تكرارا لما لقنوهم اياهم في المدارس السلفية في جميع المراحل الدراسية وانا صراحة لا اعرف هل بنلادن هو ماجستير او ماذا؟ -الغرب والحقد على الاسلام وثرواتنا في الصومال هاو عندنا ثروات في موريتانيا -معلومة جيدة
الله ينور علينا --


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أدب الإسلام , عبد الله بوفيم نموذجاً / أمجد المصرى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- لأول مرة في تاريخها.. مصر تعبر إلى ثمن نهائي كأس العالم بعد ...
- الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا: ترامب يحذر من خطر الشيوعية وإ ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أدب الإسلام , عبد الله بوفيم نموذجاً / أمجد المصرى - أرشيف التعليقات - شكرا لكل من تواضع ورد على تعليقي - سارة