أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عُذرا عَرَبُ مَكَّة... وَالكَعبَةُ الوَثَنِية / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - عُذرا عَرَبُ مَكَّة - شاكر شكور










عُذرا عَرَبُ مَكَّة - شاكر شكور

- عُذرا عَرَبُ مَكَّة
العدد: 729341
شاكر شكور 2017 / 6 / 30 - 06:02
التحكم: الحوار المتمدن

لقد تحالف محمد مع قوى شريرة كالصعاليك الرعاع وقبيلتي الأوس والخزرج الهمجيتين وأتفق معهم لغزو القبائل الآمنة حتى في الأشهر الحرم التي كان العرب لا يتقاتلون فيها فنسخها في سورة التوبة 5 مما حطم بذلك كل القيم التي كان العرب يتحلى بها في ذلك الوقت ، وحتى قسم من الصحابة الذين كانوا لا يزالون يحملون بعض القيم الإنسانية فعندما اعترضوا على وطئ النساء السبيات المتزوجات حاول محمد افسادهم وذلك برشوتهم بممارسة الجنس مع السبيات المتزوجات بقوله وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، كما كان ترخيص رضاعة الكبير وإلغاء اكبر عمل إنساني وهو التبني اكبر مفسدة للمجتمع آنذاك ، لقد ابتكر محمد حيلة الحوريات لتشجيع جيشه على الغزو ولا يزال المسلمون انفسهم يعانون من هذه الخدعة جراء تفجير الإنتحاريين انفسهم في الأسواق العامة للحصول على حور العين ، كما شرّع محمد زواج المتعة حيث مات ولم ينسخه ، فعلاً آن الأوان لكي يعتذر المسلمون لعرب مكة الأصلاء ممن اسسوا دار الندوة والذين ظلمهم محمد وحول ديمقراطيتهم الى دكتاتورية وأستبداد بأسم إله صنعه على صورته العدوانية ، تحياتي أخ بولس

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عُذرا عَرَبُ مَكَّة... وَالكَعبَةُ الوَثَنِية / بولس اسحق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تواردُ الأَفْكَارِ / محمد خالد الجبوري
- ثرثرة غزيّة / عمر حمش
- رحيل محسن العلي: فنان عاش للفن ومات تاركًا إرثًا خالدًا / حامد الضبياني
- انحياز الإعلام العربي وصمت الضمير / حجي قادو
- ‏الأقليات والهوية والذاكرة الجماعية / محمد عبد الكريم يوسف
- «سادنُ الروح» حين يتحوّل السؤال الفلسفي إلى امتحان أخلاقي / رانية مرجية


المزيد..... - -ترامب السعيد-.. رئيس أمريكا يفسر ارتداء دبوس يحمل صورته خلا ...
- عواصم أوروبية تدين -قتل المتظاهرين- في إيران وسط دعوات للتد ...
- جماجم وعظام وأقدام محنطة.. رجل من بنسلفانيا يواجه تهمًا بسرق ...
- مرض السكر.. أعراض خفية يتجاهلها الناس لأنها لا تبدو خطيرة
- المغرب يتأهل إلى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية
- كأس الأمم الأفريقية 2025 : المغرب يتأهل الى نصف النهائي بعد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عُذرا عَرَبُ مَكَّة... وَالكَعبَةُ الوَثَنِية / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - عُذرا عَرَبُ مَكَّة - شاكر شكور