أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - 109 الافتتاح ب «بسم الله الرحمن الرحيم» ما له وما عليه / ضياء الشكرجي - أرشيف التعليقات - عزيزي السيد آيدن حسين - ضياء الشكرجي










عزيزي السيد آيدن حسين - ضياء الشكرجي

- عزيزي السيد آيدن حسين
العدد: 728923
ضياء الشكرجي 2017 / 6 / 27 - 15:01
التحكم: الحوار المتمدن

بلا شك القرآن يناقض نفسه، إذ ما يعرضه من عذاب أخروي وفي الكثير من أحكامه الدنيوية، ينقض مبدأي العدل والرحمة اللذين يؤكدهما في أكثر من موضع، وهذا ليس الأمر الوحيد الذي يقع فيه مؤلف القرآن في التناقض، ولذا قلت محورا إحدى آيات القرآن -أفلا يتدبرون القرآن فلو كان من عند الله لما وجدوا فيه اختلافا كثيرا- بدلا من -فلو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا-. شكري وتقديري


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
109 الافتتاح ب «بسم الله الرحمن الرحيم» ما له وما عليه / ضياء الشكرجي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نصيحة ال سي أي إيه إملاء خزان الوقود قبل الجحيم / عصام محمد جميل مروة
- لماذا يقاطع البعض الكنيسة؟ / ظافر شانو
- الحرب على ايران ومواقف اليسار / أحمد بيات
- الحرب والصراع الطبقي / سعود سالم
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- لا ملوك: الأممية، المحلية، أم كلاهما / مايكل البرت


المزيد..... - فطريات اللسان.. أعراضها وأسبابها وكيفية علاجها
- المصممة تيما عابد.. توازن مثالي بين التراث السعودي والأزياء ...
- كبد أسماك القرش..هكذا تذوقت مغامِرة مأكولات الشارع الشهية با ...
- الكشف عن صور غير مسبوقة للقمر من مهمة -أرتميس 2-
- عضو كنيست يلتمس إلى المحكمة العليا لإلغاء قانون إعدام أسرى ف ...
- إيران ترفض وقف إطلاق النار المؤقت مع أمريكا وإسرائيل وتُصر ع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - 109 الافتتاح ب «بسم الله الرحمن الرحيم» ما له وما عليه / ضياء الشكرجي - أرشيف التعليقات - عزيزي السيد آيدن حسين - ضياء الشكرجي