أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مؤشرات الدولة الفاشلة / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الاساتذة المعلقون علي الفيس بوك و الحوار - محمد حسين يونس










الاساتذة المعلقون علي الفيس بوك و الحوار - محمد حسين يونس

- الاساتذة المعلقون علي الفيس بوك و الحوار
العدد: 727462
محمد حسين يونس 2017 / 6 / 17 - 04:22
التحكم: الكاتب-ة

أشكر مرور سيادتكم و نصائحكم التي تحتوى علي أحزان و عدم ثقة في المصريين و التي تدعوني للصمت ف مفيش فايدة .
.كالزومبي.. فعلا نحن متواجدون علي الارض و لا نعيش حياتنا و لا يحق لنا أن نحلم بتغيير تحياتي .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مؤشرات الدولة الفاشلة / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - النقد الثقافي: حين يصير النص مرآةً للسلطة الخفية في الحياة. / محمد عبدالله الخولي
- نحو شعرية لسانية حديثة: إسهام رومان ياكبسون في تحليل الوظائف ... / محمد عبدالله الخولي
- مستخلص غني بالكربوهيدرات من أوراق نبات بيريسكيا أكولياتا: خص ... / محمود سلامة محمود الهايشة
- دفاعًا عن المرأة: الجسد بوصفه قفصًا رمزيًا في الخطاب الثقافي / ميشيل الرائي
- من يملك الحق في فرض نمط حياة على المجتمع؟ / أحمد سليمان
- الشيوعيون والحرب: بين الموقف المبدئي ومتطلبات السيادة الوطني ... / علي مهدي


المزيد..... - فيديو منسوب إلى مظاهرات -لا ملوك- المناهضة لإدارة ترامب.. ما ...
- من بينها -ثعبان طائر-.. اكتشاف عدد من الكائنات الجديدة في كه ...
- -كاف- يقر تعديلات جديدة تفاديًا لتكرار أحداث نهائي كأس إفريق ...
- ما مدى قوة الاحتمالات بقيام واشنطن بعملية عسكرية برية في إير ...
- جنوب لبنان: مقتل جندي إسرائيلي يحمل الجنسية الأميركية.. وفرن ...
- هدية غير مألوفة من مشرعين أمريكيين لنواب روس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مؤشرات الدولة الفاشلة / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الاساتذة المعلقون علي الفيس بوك و الحوار - محمد حسين يونس