أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تحية وامتنان إلى الحوار المتمدن / نايف سلوم - أرشيف التعليقات - تحية لك و للحوار المتمدن - عبد الرضا حمد جاسم










تحية لك و للحوار المتمدن - عبد الرضا حمد جاسم

- تحية لك و للحوار المتمدن
العدد: 727332
عبد الرضا حمد جاسم 2017 / 6 / 15 - 21:27
التحكم: الحوار المتمدن

الحوار المتمدن...صرح اعلامي لا و لن نجد مثيل له في هذا الفضاء المزدحم بالولالات و التبعيات ...ظل الحوار له ولاء واحد و يتبع متبوع واحد هو الوفاء و الصدق و النبل و الاخلاص لما يحمل و حمل من فكَّر به و ناضل لاخراجه و تابعة بالثواني هو و عائلته الكريمة و هنا المقصود هو الانسان الصادق النبيل رزكَار عقراوي...و اكيد رغم صعوبة البداية و الاصرار على التقدم هناك من وقف معه و مع الحوار من اشخاص يجب ان نقف له باحترام و تقدير و اعتزاز و اقصد كل من ساهم و ساعد و عاون و قدم و لو دقائق من وقته اذا كان وقته ثمين او غير ذلك...تحية لك رفيقي رزكار عقراوي و لعائلتك الكريمة و رفاقك الغر الميامين...دمت و دمتم لنا ...رافقتكم السلامة

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تحية وامتنان إلى الحوار المتمدن / نايف سلوم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فيزيولوجيا الرؤية: كيف تحوّلت العين إلى منفذٍ لاستنزاف الروح ... / رياض سعد
- هل الامام علي أكثر شيء جدلا / رحيم فرحان صدام
- كأس العالم ، والإخوان !! / حسن مدبولى
- الى اين يا عراق التاريخ والحضارة؟ / مزهر جبر الساعدي
- صراع الإرادات ولعبة عض الأصابع / كمال غبريال
- صرخة النساء تخترق التاريخ: -الاقتصاد الأخلاقي للجماهير-/ الغ ... / أكد الجبوري


المزيد..... - هجوم روسي كبير على كييف بالصواريخ والمسيرات.. إليك ما خلّفه ...
- مزرعة في قلب صحراء الإمارات..كيف تُنتج الغذاء في واحدة من أق ...
- فيديو يوثّق لحظة انفجار ضخم بمصنع للألعاب النارية في مالطا
- ترامب يقول إنّ إسرائيل وحزب الله وافقا على وقف القتال
- نزاع استثماري في دمشق .. -ماروتا سيتي- بين زمني الأسد والشرع ...
- مارلين مونرو: من رمز للإغراء لمدافعة عن حقوق المرأة!


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تحية وامتنان إلى الحوار المتمدن / نايف سلوم - أرشيف التعليقات - تحية لك و للحوار المتمدن - عبد الرضا حمد جاسم