أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عزيزي الله – مواطن مجهول 9 / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - لماذا لا توجه رسالتك الى أنثى قد من ذكر - خليل احمد ابراهيم










لماذا لا توجه رسالتك الى أنثى قد من ذكر - خليل احمد ابراهيم

- لماذا لا توجه رسالتك الى أنثى قد من ذكر
العدد: 726476
خليل احمد ابراهيم 2017 / 6 / 9 - 10:51
التحكم: الكاتب-ة

جميعكم حاقدين على المرأة ولذلك تتحدثون مع المتنفذين بصيغة التذكير،لو كان العالم الآن بنظام الامومة بدلا من النظام الأبوي القهري
في،هل كنتم تتحدثون مع الله بصيغة المذكر؟ بالتأكيد الجواب سيكون بالنفي.
انت يا عزيزي محاور الله تنادي من ليس فيه روحا،فكيف يجيبك لو ناديت جمادا افضل أن تنادي شئ غير موجود،حتى لو كان هذا الجماد صخرة إذا لم تتحرك كان بامكانك تحريكه ولكنك
تنادي شئ غير موجود إلى في مخيلة المجانين.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عزيزي الله – مواطن مجهول 9 / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كل الأمر عبث ... خربشة من دفترٍ سابق / شيرزاد همزاني
- وشهدَ شاهِدٌ من أهلها / شابا أيوب شابا
- الجامعات الأمريكية فضحتنا أمام العالم / محمود يوسف بكير
- ضوء / رواية / ذياب فهد الطائي
- حول اسلمة المجتمع / صوت الانتفاضة
- رأس الـحـكــمـة وجـبـل الـجـلــيــد / أحمد الخميسي


المزيد..... - برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: الدمار في غزة هو الأسوأ منذ ا ...
- معارضون خارج المملكة ينظمون مؤتمر -البحث عن الديمقراطية في ا ...
- -حزب الله- يعرض مشاهد من استهداف مبنى في مستوطنة شتولا شمال ...
- “شاهد قبل أي حد أهم الأحداث المثيرة” من مسلسل طائر الرفراف ا ...
- اليونيسكو تمنح جائزتها لحرية الصحافة للصحفيين الفلسطينيين في ...
- الشورة.. والمصالحة الصعبة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عزيزي الله – مواطن مجهول 9 / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - لماذا لا توجه رسالتك الى أنثى قد من ذكر - خليل احمد ابراهيم