أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إسلامان سياسيان, واحد إيراني والثاني عراقي / جعفر المظفر - أرشيف التعليقات - عذرا للاختصار المركز وهو في الحقيقة رؤوس اقلام فقط - علاء الصفار










عذرا للاختصار المركز وهو في الحقيقة رؤوس اقلام فقط - علاء الصفار

- عذرا للاختصار المركز وهو في الحقيقة رؤوس اقلام فقط
العدد: 725812
علاء الصفار 2017 / 6 / 3 - 23:45
التحكم: الحوار المتمدن

الاستاذ طارق
تحياتي
الحقيقة انا اكتب تعليق مختصر ويحتاج الى قليل من القراءة بين السطور وهناك امور تاريخية تضئ الواقع الحالي فتركت بعض الامور تمر بشكل تلميحات والنبه من يفهم المخلص الاساسي للتعليق, فالوقت عليه اللعنة إذ التركيز يخضع له! وصبحنا الذي يرضي الناس انحرم التقندل يكلون متزمت بوذي نسمح بالتقندل يكلون ما يركز. الحقيقة ان الغرب رغم القندلة يصنع افضل السيارات والطائرات وبرامج الكومبيوتر لكن لا يتحثون عن التقندل بقدر الشعوب التي لا تعرف التقندل إلا في السنة حسنة, يعني تعليقك لا اريد ان اضعه في خانة الجد ام المزاح, كان ممكن ان تستفر كي يتوسع النقاش وننتفع ونستفيد, عذار إذ تلميحاتي مررتها عبر التاريخ لأصل إلى أمر العما لة الحالية,الحساسة اليوم للطوائف والقوميات!فهناك من يؤمن بالغاية تبرر الخيانة, فهناك معادلات جديدة في فهم الانتماء للوطن أم القومية فالكثير يرى مصالحة تبرر الارتباط بقوة كبيرة سواء جارة أم عالمية, ناسياً البعض أن الاحزاب العظيمة قامت بثورات جبارة وحققت الانجازات أعتماد على الشعب, ككوبا والصين!لكن اليوم الاعتماد على لعب وغزو امريكا لتحطم من تريد وتصعد من تريد لتضربه!ن


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إسلامان سياسيان, واحد إيراني والثاني عراقي / جعفر المظفر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - - الانسان : الافتراس والشراهة حين فقدت القوة حدودها - - جزء ... / أمين أحمد ثابت
- إصلاحات لم تأت من فراغ - من كتابات ما قبل الرحيل – 12 / صلاح الدين محسن
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- مقتل 27 مواطنًا على يد قوى الأمن الإيرانية، بينهم 5 أطفال، و ... / جابر احمد
- مزامير الماء/رواية /الفصل الرابع / ذياب فهد الطائي
- التواصل الجيد مدخل للقرار الجيد / إدريس الخلوفي


المزيد..... - خضع لعشرات العمليات الجراحية.. ناجٍ من حادثة حروق يصبح رجل إ ...
- اتهامات متبادلة بين دمشق و-قسد- في حلب.. وتركيا تُبدي استعدا ...
- روبوتات تبهر زوار معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس ...
- اليمن: ما هي جذور الصراع؟ وكيف يتوزّع النفوذ؟
- روسيا: تحالف الراغبين وأوكرانيا -محور حرب- وقواته أهداف مشرو ...
- 230 مليون سؤال طبي أسبوعيا.. هل يشكل ChatGPT خطرا صحيا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إسلامان سياسيان, واحد إيراني والثاني عراقي / جعفر المظفر - أرشيف التعليقات - عذرا للاختصار المركز وهو في الحقيقة رؤوس اقلام فقط - علاء الصفار